مشروع الوطن البديل.. بين عاجز و”طايب له”.

كتبها عاطف الفراية ، في 31 أيار 2009 الساعة: 14:33 م

    

 
بقلم: عاطف الفراية
منذ قنبلة آرييه الداد في الكنيست الصهيوني كتب الكثيرون عن مشروع الوطن البديل، وطرحه الآن.. وعلاقة ذلك بعملية السلام ومعاهدة وادي عربة وارتباطات أخرى كثيرة.. ولم تهدأ العاصفة بعد، ومن مراقبتي لبعض ردود الأفعال حول المسألة الساخنة جدا.. رصدت بعضا من هذه الردود لأرى حجما من التناقض والتخبط والخطابة الجوفاء والشعاراتية واستغلال المواقف دون الوقوف على خطة أو هدف أو عمل جاد في الخط المضاد للمشروع القديم الجديد.. الذي أعتقد جازما أنه يروق للكثيرين ممن يريدون أن يرتاحوا من بقاء ملف قضيتهم مفتوحا.. والذين لا يساوي الوطن وحق العودة عندهم مقعد متصرف في إحدى قرى وادي موسى مثلا.
كثيرون هرونا (وسيهروننا مجددا) بالخطب.. والدراسات والمقالات واللقاءات والمؤتمرات للنصرة والجهاد وحق العودة وغير ذلك.. وهم يشتغلون منذ سنين وربما عقود على تثبيت أنفسهم وأرجلهم ومشاريعهم على ما آمنوا طوال عمرهم أنه وطن بديل.
-      كان أول تلك المفارقات المضحكة.. أن الذين تخصصوا في نظرية (الحقوق المنقوصة المزعومة) والمطالبة بحقوق مواطنة أردنية كاملة تناقض تناقضا تاما مع التمسك بالهوية وحق العودة!! كانوا هم الأسرع في التنظير لرفض (الوطن البديل) واعتبار التصريحات في الكنيست (استخفافا بالجانب الأردني) علما بأن صاحب هذا التصريح وصاحب (الحق المنقوص) تربع على قرار السياسة الأردنية أضعاف الزمن الذي تربع فيه (أصحاب الحقوق الكاملة "المزعومة أيضا") على نفس القرار.
-      قبل أيام كنت قرأت عن محاضرة سيقدمها دولة عبد السلام المجالي حول المسألة في (منتدى العصرية).. وفكرت للحظة أن أتوجه إلى دولته برسالة علنية من المواقع التي ما زالت تنشر لي.. أناشده فيها بأن يكون في قمة الوضوح في سرده لكل تجربته السياسية خصوصا الأجزاء ذات العلاقة بالموضوع الأسخن.. ومسألة السلام والمعاهدة وأحداث مؤتمر مدريد وردود الأفعال حيال ما كان يجري.. ولكني تناسيت الأمر أملا في أن أقرأ في صحافة بلدي ما يفيد أن دولته أخبر الناس علنا ومكاشفة - على غير عادة السياسيين - بكل ما كان يتكلم به في اللقاءات والجلسات في التسعينيات من القرن الماضي.. خصوصا ما يتعلق بالنواب الذين كانوا يتصلون به مودعين في سفراته لمدريد وغيرها.. وداعين بالتوفيق ومؤيدين للخطوات والحوارات مع العدو.. وحين كان يسألهم: ما دمتم معنا بهذا التوافق لماذا لا تساندوننا بكلمات بسيطة للجماهير تخفف عنا ضغط المعارضة الشعبية؟ وكانوا يردون عليه أن تلك مسألة أخرى.. بمعنى أنهم لا يغامرون بعلاقتهم مع الجماهير مقابل التصريح بشيء بسيط من قناعاتهم. لأنهم يخشون خسارة شيء من جمهورهم.. وهو ما يجعلهم يتبنون خطابين منفصلين. واحد للجمهور الساذج من وجهة نظرهم.. والآخر للسياسيين. كما كنت أتوقع منه أن يكون أكثر شفافية ليفه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السعادة حين تكون منهاجا

كتبها عاطف الفراية ، في 29 أيار 2009 الساعة: 13:13 م

 
أمل عطا الله المشايخ
من المدرسة جنة المجتمعات ونارها جاءت كما الحلم، أما الفكرة فمن النمسا، وأما من التقطها فلم يكن العرب، ولا النمساويون أنفسهم، وإنما جيرانهم الألمان الذين شكلوا معهم "بالإضافة إلى  تركيا" ما عرف بدول المحور في الحرب العالمية الأولى. بدأت الفكرة استطلاعاً نمساوياً طبق على تلاميذ تنحصر أعمارهم بين ربيعهم التاسع والثالث عشر أظهر الاستطلاع أن الأطفال أكثر سعادة خلال الإجازات وفي المنازل، وأنهم أقل سعادة في المدرسة عند طبيب الأسنان. قرأ مدير مدرسة "هيلباخ"الألمانية الاستطلاع ولم ينتظر طويلا؛ إذ شكل لجنة من ثمانية عشر خبيراً ومدرساً للدراسة والاستشارة في عقد دورات للسعادة في المدرسة, فجاء التحذير: إن الدورة لا تجعل منك سعيداً على النحو الذي تتصور، وإنما تساعدك على اكتشاف وسائل تجعلك سعيداً، فجاء التنفيذ: فصل دراسي ينعقد ثلاث دورات أسبوعياً يؤدي فيه التلاميذ أنشطة مختلفة، جلس التلاميذ في درسهم الأول في حلقة وأغلقوا عيونهم, بدأ أحدهم العد، فجاء صوت ثان وثالث ورابع، انطلقت الأصوات من أرجاء الفصل المختلفة؛ ليأخذ كل منهم فرصته للصياح برقم دون توقف، أو تداخل في هذه الأصوات.. في البداية حاول كل تلميذ أن يكون الأول، فأحجم المترددون عن المشاركة، وعندما وصل التلاميذ إلى الجولة الخامسة من اللعبة كان الصياح إيقاعياً كما أنشودة، باتت الرسالة مفهومة إذاً: أن يعطي الصغار فرصة للآخرين ليتمكنوا من الحصول على دورهم بثقة واقتدار، والسعادة الاجتماعية في واحد من متطلباتها، أن يكون لك دور فاعل ومؤثر في الجماعة ليس نافلة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سندريلا.. عندما يختزل العالم في حذاء

كتبها عاطف الفراية ، في 26 أيار 2009 الساعة: 17:36 م

 بقلم: أمل المشايخ - الشارقة
        كانت بداية عودتي إلى المدارس، عدت معلمة هذه المرة لا أرتدي مريلة ولا أحمل كراريس، بل مراجع ومبادئ في التربية والتعليم، أحمل حماس المعلمة واندفاع الشباب. كان أسبوعي الأول في المدرسة عندما خرجت زميلتي (منتهى) من فصلها تبكي ليس لأن الصغيرة (فرح) لم تكتب واجبها المدرسي بل لأن زوجة أبيها تخرج مع أولادها إلى المطاعم والمتنزهات، فتبقى فرح وحيدة لتنظف المنزل: تكنس وتمسح وتغسل الصحون.. نعم هذا ما قالته الطفلة لمعلمتها التي علقت: (قطيعة هل هناك قسوة على وجه الأرض أكثر من هذا؟).
      أرسلت الناظرة في طلب زوجة الأب واجتمعت بها مع بعض معلمات فرح.
قالت الناظرة:أحياناً تضطر إحدانا أن ترتبط برجل سبق له الزواج والإنجاب، لا بأس في ذلك لأنه لا ذنب للرجل أو المرأة إذا فشل الزواج… قد يحدث هذا أحياناً.
   قالت إحدى المعلمات: جميل أن تربي إحدانا أبناء زوجها، لا ذنب للصغار إذا فقدوا أمهم بسبب الموت أو الطلاق.
   أنا معك أن إحدانا لا يمكن أن تحنو على أبناء زوجها تماماً كما تحنو على أبنائها، كلا لا أحد يطلب منها ذلك ولكن قدر المستطاع عليها أن تتقي الله فيهم. هذا ما قالته معلمة ثالثة.
نعم جلست السيدة في حضرة المعلمات كما تلميذة تستمع إلى درس في القيم والأخلاق، والمرأة على يقين أن ثمة خطأ في الموضوع.
قالت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أول الغيث 700 حمار

كتبها عاطف الفراية ، في 12 أيار 2009 الساعة: 12:34 م

أول الغيث 700 حمار
عاطف الفراية
تساءل  بعض القراء والمعلقين في مدونتي عن سبب إصراري على نشر صور الحمير في الكثير من مقالاتي على المدونة، وهي في مجملها صور تعبيرية عن حالات معينة دائما ما أتركها لتفسير القارئ، وقد سرق الفكرة بعض المدونين في الأردن واستنسخوا بعض الصور من مدونتي دون إذن مني ولا من الحمير، علما بأنني أنا شخصيا سرقت الفكرة ومعظم الصور من مدون مصري صديق، لكن بإذن منه ومن الحمير.                   
إلا أن هذا الاهتمام لم يجعلني طموحا إلى حد أعتقد فيه أن الحكومة ستستفيد من طروحاتي "التهليسية" ذات الاهتمام المشترك (بيني وبين الحكومة وبين الحمير). حيث نصح "خميس بن جمعة" في مقالتي "حمير الاقتصاد الوطني" والتي أشرت فيها إلى وجود عشرة آلاف حمار تستخدم في العمل الزراعي في الأردن بعد قرن من تصنيفنا كبلد زراعي؛ بضرورة أن تقوم الحكومة بإنشاء مزارع خاصة لاستيلاد الحمير والعودة إلى الجذور في استخدامها زراعيا ما دامت (أعني الحكومة) لا تتقدم في ميكنة العمل الزراعي واستبدال الآلات بالحمير.
ولو بلغ بي الغرور أن تتجاوز نصيحة خميس هذه حدود (التهليس) فإن الحلم سيتوقف عند الزراعة، وإذا تجاوز الغرور إلى حد الخيال، فإن العدوى قد تنتقل إلى وزارة المواصلات من باب توفير الطاقة ومحاربة ارتفاع أسعار البنزين، باستب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خميس بن جمعة يكتب مسلسلاً

كتبها عاطف الفراية ، في 8 أيار 2009 الساعة: 10:44 ص

 

وصلتني قصة لطيفة في رسالة إليكترونية .. سأرويها لكم بإضافة اسم البطل فقط وتصرف وبهارات خاصة.
شركة إنتاج تلفزيوني كلفت خميس بن جمعة بكتابة مسلسل. فبدأ خميس المسلسل كالتالي:
المدير العام يقول للسكرتيرة: جهزي نفسك، أنا مسافر أسبوعاً إلى أوروبا، سأنجز العمل في ساعة ثم نستمتع أسبوعاً كاملاً (مع بعض) على حساب المؤسسة.
السكرتيرة تتصل بزوجها وتقول: أنا سأغيب عنك أسبوعاً من العمل الشاق في أوروبا. دبر أمورك.
الزوج يتصل بعشيقته قائلاً: زوجتي ستغيب أسبوعاً. تعالي غداً نقضي الأسبوع معا في بيتي.
العشيقة تعمل مربية لطفل في الصف السادس، تتصل به وتقول: سأنشغل عنك أسبوعا، تستطيع أن تقيم مع جدك أسبوعاً كما طلب منك سابقاً.
الطالب يتصل بجده (الذي هو نفسه المدير العام): سأقيم معك أسبوعاً لأن المربية عندها ظرف طارئ.
المدير يتصل بالسكرتيرة: أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تغني الفرقة على مزاجك دون أن تدفع؟

كتبها عاطف الفراية ، في 7 أيار 2009 الساعة: 16:12 م

 

 
 
أذهب كثيراً إلى شاطئ عجمان مع زوجتي، نمارس المشي ثم الجلوس والتفكر أمام البحر، واستهوتنا طويلاً فكرة الجلوس مساء كل خميس بالتحديد في "كوفي شوب" معين على قناة القصباء في الشارقة ليلاً، لاحتساء القهوة في لحظات استرخاء نمتنع فيها تماماً عن الكلام في العمل، ونسبح في بحرنا الخاص الذي يمتد أحياناً إلى فترة الخطوبة وربما ما قبلها. ونتحمل مبلغ خمسة عشر درهماً للفنجان الواحد كونه يتوسط بين أسعار الفنادق وأسعار المقاهي الشعبية، نستمع إلى بعض العازفين الذين يبدو أنهم يتناوبون على العزف.
الخميس الفائت فقط اكتشفت آلة صنع القهوة التركية في إحدى محطات البترول قريباً من شاطئ عجمان، والفنجان بثلاثة دراهم فقط. مما جعلني أتذرع أمام نفسي بزحمة المرور كي لا أذهب إلى القهوة (ذات الخمسة عشر درهماً) أخذنا فنجانين وجلسنا على الرصيف المطل على البحر. كان بيننا وبين الشاطئ فرقة موسيقية تجلس على الرمال بشكل دائرة، مجموعة من الشباب يعزفون على آلات النفخ ويضربون الدفوف مرددين أغاني كلها تختص بالأفراح وبالذات أغاني الزفة. كنا نتأمل الأضواء القادمة من جزر وسفن بعيدة، ونسمع الموسيقى والغناء وهدير الموج الخفيف جداً الذي كان يشكل نغمة إضافية للفرقة.. كل هذا مجاناً، خيل إليّ في غمرة المشهد الساحر أننا في فندق خمسة نجوم لكن بستة دراهم فقط.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشان الله..مجددا ودائما

كتبها عاطف الفراية ، في 9 آذار 2009 الساعة: 13:24 م

 

 

 أيها السيدات والسادة في مجلس النواب… كفيتوا ووفيتوا.. بس حلوا عنا.

(خميس بن جمعة)

إذا كانت الغاية من مقاضاة خالد محادين لأنه انتقد أداء وامتيازات النواب (الذين لا أدري نواب عن أي شعب؟) هي وضع خط أحمر لكل كاتب وإرهابه لكيلا يخوض في أمور المجلس العتيد.. أقول إذا كانت هذه هي الغاية غير النبيلة .. فأبشروا معشر النواب اللانواب عن أحد.

إنني تأسيسا على ما تقدم أدعو كل أبناء الشعب الأردني القادرين على السير وعلى رأسهم أعضاء الأحزاب والنقابات والأندية الثقافية والرياضية ورابطة الكتاب وكل مؤسسات المجتمع المدني أن يخرجوا معا في مسيرة واحدة ترفع عنوان المقال موضوع المحاكمة (مشان الله يا عبدالله) على اليافطات وتردد هتافا واحدا.. يا جلالة الملك.. لا نريد نوابا.. حله نرجوك.

وإمعانا مني في المشاركة ولو عن بعد في مثل هذه التظاهرة المفترضة فإنني أتطوع لتقديم مقترحات لهتافاتها ويافطاتها من مثل.

لا نواب لا نواب.. بدنا نسكر هذا الباب.

اللي بينجح بالتزوير.. خلّو يولّي خلّو يطير.

حلو عنا حلو عنا.. أكلتو تالي وطنّا.

                                                                                          

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حمير الاقتصاد الوطني

كتبها عاطف الفراية ، في 23 شباط 2009 الساعة: 19:11 م

حمير الاقتصاد الوطني 

عاطف الفراية

بداية أتمنى أن أجد وصفا طبيعيا منطقيا لوطني العزيز من حيث التوجه الاقتصادي. (بلد زراعي.. أو صناعي أو ..الخ) في زمن أصبحت فيه البلدان التي كنا نندرج معها في منظومة واحدة تسمى الدول النامية أو العالم الثالث. وكي نصل إلى المبتغى لا بد من ضرب بعض الأمثلة من أجل المقارنة المنطقية.

نعلم جميعا أن الكثير من تلك الدول قد اتجه إلى الاختصاص والاختصاص الأكثر تحديدا  لدرجة تشبه التفرد دون أن يمنعها ذلك من التوسع أفقيا في باقي الميادين. فالهند التي كانت ولا تزال موصوفة كواحدة من أفقر دول العالم وأكثرها أمية تفردت وأصبحت الأولى عالميا في صناعة وتصدير البرمجيات ولم يمنعها ذلك من التوسع أفقيا بحيث تطلق أقمارا صناعية فوق كونها دولة نووية.. ماليزيا وتجربتها الفريدة في التحول إلى بلد صناعي تماما .. بل إن هناك دول إفريقية متأخرة عنا بعقود مثل فولتا العليا (بوركينا فاسو) أصبحت تسحب البساط من تحت أقدام بلد بحجم مصر في أكبر وأهم إنتاجاتها الكبرى مثل الأرز والقطن. إيران التي نشبعها شتما ليلا ونهارا رغم أنها خرجت من حرب طاح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دراما عمان

كتبها عاطف الفراية ، في 1 تشرين الثاني 2006 الساعة: 22:57 م

دراما عمان

عام 2005      

 نص: عاطف علي الفراية

يا عمان في سن الأربعين أعترف الآن للمرة الصفر أني أحبك،  أحب فيك كل شيء … التجار المرابين اللذين لا يعرفون شيئا عن خبز الجنوب.. الأثرياء .. سقف السيل وما فيه من لصوص ومتسولين وصعاليك وسكارى ومجانين .. ورمضان الذي يسمي نفسه هتلر…  الباصات المزدحمة بالركاب الواقفين..  أحب فيك مطعم هاشم ورواد الفول الذي لا ينقطع .. وتلك المرأة التي رأيتها في حي الخلايلة تجمع بقايا الطعام من حاوية قمامة

 وأعترف الآن أنني لولا الجوع ما غادرتك..

 وكنت حين غادرتك أتمثل ( وظلم ذوي القربى أشد مضاضة ) وها أنا الآن أتمثل (بلادي .. وإن جارت علي عزيزة ) وكنت حين ركبت الطائرة للمرة الأولى أتذكر  قول الشريف الرضي

 وتلفتت عيني فمذ خفيت     عني الطلول تلفت القلب

تدثرت بالغربة من بردك

وربطت الحجارة على بطني وأنا فيك

 ثم غادرتك لأزيلها فلا أنا أزلتها ولا أنا بقيت فيك

ملاحظة

جاء في الرقيم الطيني الأول بعد السفر أن عطاللة الحجايا وحكمت النوايسة غادرا الكرك إلى عمان بعد أن غادرتها وكنت أتمنى من قبل أن نسكنها معا خاصة وأن غازي الذيبة غادرها قبلي إلى الدوحة

ثلاثة خيّالة نستفيق على وجع الشمس

 حين تزور الجنوب

ونبكي على باب جعفر كل مساء

ملاحظة:ـ

بعد جمهرة الصمت لم أعلم أن أحمد العشوش أصدر شعرا

يا أحمد حين أعلن الغور بهجته بعودتك سرقك منا

بالله عليكم يا كل من تقرأوني في عمان أن تخبروني هل منكم من يتذكر محمد عرموش ؟ ذلك الشاعر البائس الذي هاجر جوعا في الثمانينيات إلى أمريكا؟

هل فيكم من يتذكر نصري كرم ذلك العجيب الذي مات من البرد في غرفة تحت الأرض لم يكن يعرفها سوى أنا وغازي الذيبة ؟ وقال بعض أهله إنه انتحر ! هل تتذكرون غازي الذيبه وهو طفل يبيع القراقيش في شارع طلال .. أو هل تتذكرون جمال!!! ذلك الصعلوك الذي عشق فتاة ركب معها في سيارة أجرة!! ثم قرر البحث عنها من خلال البحث عن الفستان الذي ترتديه على حبال الغسيل في المخيم… العجيب ما كتبه غازي في الرقيم الطيني الذي يوث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحن المضحوك عليهم بأدناه

كتبها عاطف الفراية ، في 24 نيسان 2009 الساعة: 12:28 م

 

(إلى النائب عبد الحميد الذنيبات)
نحن المضحوك عليهم بأدناه.. نوقع معك
بداية: لم أكن أتوقع طبيعة الردود والتعليقات التي جاءت على المقالين الأخيرين اللذين كتبتهما بطريقة (طبق السلطة) بخاصة ما يتعلق بالضمان الاجتماعي الذي ما زلت أعتقد أنه (أكبر مؤسسة للنصب الرسمي على الشعب الأردني) إذ بدا أن الكثيرين يدركون هذه الحقيقة. وعليه فإنني أشكر كل من علق متفقا أو مخالفا وأعد بحلقة قادمة لنفس الموضوع بتفصيل أكثر. هذا إن بقيت على قيد الكتابة قليلا..
 إلا أنني وعلى نفس المنهج في التقاط ما هو طريف من أخبار الأهل التي تسري عن الغرباء وتسليهم.. أتقدم بشكر خاص للنائب الحبيب المهندس (الخال) عبد الحميد الذنيبات على طلبه من الحكومة كشفا بأسماء المعينين بعقود خاصة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة..(لا أدري لماذا الأشهر الثلاثة الأخيرة تحديدا).. وقرأت أيضا أن النائب صاحب الحصانة ممنوع من الخطابة.. وعليه فإنني وعلى الفور قررت الطلب من سعادته بمقالة خاصة أن يوسع دائرة استجوابه هذا ليشمل أكثر من ذلك ما دام الدافع واحدا وهو الحرص على المال العام. وقبل البدء في كتابة المقالة عاجلتني الأخبار بطلب جديد للنائب ذاته من الحكومة أن تزوده بقيمة عطاء سحب مياه الديسي واسم المقاول وكيفية إرساء العطاء عليه، الأمر الذي زاد من حماسي لمخاطبته بمقالتي هذه.. ومرة أخرى قبل أن أبدأ.. رجعت إلى محرك بحث.. فوجدت أنه كان طلب وسأل عن أشياء أخرى كثيرة منها (سكن كريم) وتفاصيله وأشياء أخرى. ولأنني أحب الرجل المهذب والقريب الحنون على المستوى الشخصي الإنساني - أيا كان حجم اختلافي معه وهو اختلاف كبير-.. تحمست كثيرا إلى درجة أنني تذكرت مقالا سابقا لي أطالب فيه الأرادنة بتشكيل جبهة صد شعبية..وتمنيت الآن أن تكون موجودة لأدعوها للوقوف خلفه من أجل تصعيد حملته أيا كانت النتائج. لكنني لا أملك الآن إلا نفسي وحبي للناس الذين انتخبوه.. وحبي لتراب سرق بالقانون.. وقبور شهداء أصبحت مرابط خيل للصوص..بالقانون أيضا..  
وبعد:-
سعادة النائب الشيخ الداعية المهندس القيادي الإخواني زاده الله ألقابا.
كثيرا ما يقترف حراس الشعب المدافعون عنه والدعاة وغيرهم أعمالا وأقوالا وهم يعلمون ويستحضرون جيدا حكاية النفخ في القربة المثقوبة، ويستحضرون معنى الآية (معذرة إلى ربكم) بحثا عن راحة من وخز ضمير.. أو تحليلا للراتب ونمرة السيارة مثلا.. لكني وأمثالي (المختلفين) لا نعدم الأمل في أن يكون دائما هناك من هو مختلف. جعلك الله من المختلفين أيها الطيب.
وعليه فإنني أتمنى أن تكثر من الأسئلة.. علك تروي ولو قليلا عطش الإجابة الذي وقف في حلوق الملايين عقودا.. ثم تبرأ إلى ربك ولو من باب أضعف الإيمان، ما دمت ارتضيت أن تكون واحدا من مجلس هو في المجمل ضد ناخبيه. ولم يحظ مجلس بما حظي به من كراهية وسخرية بل وسخط وصل إلى المطالبة بحله. وأنت تعلم أكثر مني من من أعضاء المجلس بورك له بالمقعد قبل الترشح بأشهر.. ومن تفتح له الشواغر غير الموجودة أصلا من أجل تعيين ناخبيه.. ومن تغلق عليه.. فابدأ بسؤالهم عن مجلسك الموقر.. وكيف جاء بهذه التركيبة؟
سلهم.. وسيجيبونك بأوراق تثبت أن كل شيء سليم وقانوني تماما.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي



مع تحيات عاطف الفراية