الحمار ومدير الأمن

تشرين الأول 1st, 2009 كتبها عاطف الفراية نشر في , كتابة ساخرة, مقال

                              

  الأولى صورة حقيقية للخبر والثانية: الحمار يطلب المحامي بالموبايل                                                                              
 
 
يقول الخبر إن مدينة بنها بمحافظة القليوبية في مصر شهدت واقعة طريفة.. منذ يومين
أن رجال المرور فى شارع فريد ندا وأثناء مرور موكب مدير الأمن.. فوجئوا بعربة يجرها حمار تسير أمام الموكب وتعوق طريقه. حاول رجال المرور سحب الحمار إلى أحد الشوارع الجانبية لكنه رفض.
وأكد رجال المرور أن التعليمات صدرت من رئيس وحدة مرور بنها بتسليم الحمار إلى شرطة المرافق التى ألقت القبض عليه وعلى صاحبه، وأحيلا معا إلى النيابة..

المزيد


بين خميس الألثغ وفاروق حسني

أيلول 27th, 2009 كتبها عاطف الفراية نشر في , مقال

                                                                      

 
 
 
 
 
 
أراد خميس بن جمعة ذات مرة أن يعمل مذيعا تلفزيونيا.. شحذ همته وامتحن قدراته في الكلام وقضى الليل يتدرب على قراءة نشرة أخبار قام بجمعها من الصحف.. العائلة كلها حوله تشجعه وتؤكد له أنه سيفوز غدا بالمسابقة، ومن يستطيع منافسته وهو من هو في القراءة والخطابة؟ لا أحد من العائلة جرؤ أن يذكره بأنه (ألثغ وأقرط) وأنه لا يستطيع نطق سبعة أحرف على الأقل من اللغة، وأنه يلفظ الراء واوا، والعين همزة.. والخاء حاء، الكل صفق له بإعجاب. هو نفسه لم ير شيئا من عيوبه اللفظية لفرط إعجابه بنفسه.
ولما جاء دوره في المقابلة وأصبح سخرية في أفواه اللجنة وخرج من المقابلة خاسرا كما لم يتوقع.. هاج وماج.. وأعلن في كل وسائل الإعلام المتاحة أنه تعرض لمؤامرة محبوكة لحرمان الوسط الإعلامي من قدراته الفائقة.. وأن تلك المقابلة كانت شكلية.. وأن السبب في رسوبه وحرمانه من وظيفة المذيع هو المسؤولون المرتشون الذين كانوا قد عينوا غيره قبل المقابلة

المزيد


النجومية قسمة ونصيب

أيلول 24th, 2009 كتبها عاطف الفراية نشر في , مقال

 

 
عاطف الفراية
رغم أن العنوان أعلاه عبارة عادية يمكن أن يقولها أي شخص، إلا أن الأمانة تقتضي القول إنني قرأتها للمرة الأولى في مقابلة أجرتها "الخليج" مع الفنان المثقف الذي أحبه هادي الجيار، إذ قالها في معرض إجابته عن سؤال: لماذا كان هو الفنان الوحيد من أبناء "مدرسة المشاغبين" الذي لم يصبح نجماً؟
كان هذا منذ نحوعشر سنين.. ومع ذلك لم تفارقني العبارة البسيطة والعميقة والساخرة في آن معاً. وما زالت تقفز في رأسي كلما عايشت حالة تستدعي الموقف. بالتأكيد النجومية محض قسمة ونصيب.. حينما يصبح فنان مثل مصطفى الخاني ـ وأنا هنا لا أقلل من شأن موهبته ولا ثقافته ـ نجماً جماهيرياً لمجرد أنه لعب شخصية (النمس) المسطحة والفارغة في مسلسل يعلم كل متابعيه أنه محض ثرثرة. في الوقت الذي يؤلف فيه كاتب أربعين كتاباً قد تشتمل مشاريع فكرية عملاقة بحجم (إعادة بناء العقل) ول

المزيد


رسالة إلى فنان العرب محمد عبده

حزيران 30th, 2009 كتبها عاطف الفراية نشر في , مقال

 

رسالة إلى فنان العرب محمد عبده
عاطف الفراية
أرجو من كل من تقع عينه على هذه الرسالة ويستطيع إيصالها إلى فنان العرب أن يوصلها بأية طريقة، بالنشر في منتديات أو مواقع أو صحافة أو على البريد الإليكتروني أو بشكل شخصي وله جزيل الشكر من كل فقراء الأردن.
الأستاذ الفنان والإنسان.. الصوت الفريد والقلب الكبير. صاحب الحس المرهف.. والذوق الرفيع.. أيها الفنان الذي احترف الانتقاء في الكلام واللحن. انتقاء عاليا يدل على شخصية مرهفة لا يمكن أن تتجاهل البسطاء الطيبين الذين سمعوك وعرفوك وأحبوك.. سلام الله عليك.
 
سلام عليك من ملايين لم يعرفوا ال(سي دي) بعد. وما زال صوتك عندهم في الكاسيت. يتداولونه ويتناقلونه في سهراتهم وحافلاتهم.. يتعاطون صوتك كما يتعاطون الشاي الصباحي.. والعشق والخبز الحاف.. وفيروز.
إنهم أيها الكبير امتدادك.. وعزوتك التي تشكل عمقك وانتشارك وأسرار ديمومة ارتفاعك وتميزك.. فهم الذين انحازوا إلى أصالتك المتجددة.. وتعاليك عما جرى ويجري في الفن من تنازل. وحلقوا معك في كل "الأماكن" التي تشتاق لك دائما. وامتد صوتك مع الفقير العاطل عن العمل "ضايق الصدر" في بيته.. ومع الراحل في الحافلة من قريته إلى المدينة مثلما البدو والحضر من "شمال أبها إلى أرض الخبر"
عزوتك في الأردن أيها الكبير يقتطع كبارهم من حليب أطفالهم ودواء عجائزه

المزيد


النواب والصحافة..العدم أفضل من الرائحة.

حزيران 23rd, 2009 كتبها عاطف الفراية نشر في , مقال

 

النواب والصحافة..العدم أفضل من الرائحة.
عاطف الفراية
1- لم ينجل غبار المعركة بين (مصارين البطن الواحد.. الإعلام والنواب) وتخلل ذلك الكثير من الكتابات التي تنتصر لحل المجلس.. وبعض الكتابات التي تتعامل مع وجود المجلس من باب أن (الريحة أحسن من العدم) وأهمها ما تفضل به الأستاذ سامي الزبيدي الذي نحا بالأمر منحى التخويف من أنه في حال حل المجلس يمكن أن يأتي فريق وزاري (غير شعبي) أو غير مقبول شعبيا.. وأقول هنا إن (العدم أحسن بكثير من الريحة) لأن الأستاذ الكريم لم يقدم لنا شيئا عن إنجاز واحد للمجلس لصالح الشعب أمام أي فريق كان من أي نوع مقبول أو غير ذلك. لا هذا المجلس ولا سابقيه منذ 93. ومن أجل (المنطق اللغوي) في المثل (ريحة ولا العدم) أعتقد أن هذا المثل لا ينطبق إلا في ما هو إيجابي.. أي أن الفقير الذي يأكل رغيفه على (رائحة اللحم) قد يكون أفضل حالا منه بدون الرائحة.. أما رائحة الفساد المقونن والرشاوى الجماعية ورائحة دم الغلابى التي تفوح من بين أسنان وأنياب البعض، ورائحة الشتم والسب والاحتقار، ورائحة التعالي والشخصنة.. ورائحة الأمية في التعاطي مع القضايا الكبرى.. فلا شك أنك معي في أن عدمها أفضل من وجودها.
 
2- بتاريخ 1/6/2007 نشرت مقالا في بعض المواقع عن الق

المزيد


يشتموننا .. وننتخبهم. (مع الاعتذار لتوجان فيصل)

حزيران 17th, 2009 كتبها عاطف الفراية نشر في , مقال

 

 
عاطف الفراية
اللغة لها منطق. يفترض أن التعبير عندما يصدر من شخص معين فإنه يعكس الطريقة التي يفكر بها. ونوابنا الذين نجحوا في الحصول على مقاعدهم بالمال السياسي باعترافهم.. لا شك ينظرون إلى من انتخبهم على أنه بضاعة يمكن تقييمها بثمن محدد.
وكائنا من كان النائب الذي استخدم تعبير (اللي بيسوا واللي ما بيسوا) في وصف أي من منتقدي أو مهاجمي مجلس النواب وأداء أعضائه.. فإنه نائب لا يقيم وزنا للمواطن الذي يفترض أنه يمثله إلا من خلال: كم يساوي رأس ذلك المواطن بالدينار؟ باعتباره عبدا.. لأن الأحرار لا يوصفون أو يقدر ثمنهم بالمال أو بغيره.. (والمنطق اللغوي) الذي استخدمه النائب والذي يقيس الشخص في الأردن بكم يسوى أو لا يسوى.. يعكس عقلية إقطاعية تعتمد تقييم الناس وتثمينهم وتقدير أثمانهم. فالغالي مثلا يسوى مائة دينار.. والرخيص عشرين دينارا.. ومن هنا يستطيع حضرة النائب أن يدفع للمواطن ثمن صوته حسب تقديره.. والذي يصوت مجانا في هذه الحسبة هو الذي (ما بيسوا شي) حتى لو انتخب على أساس فكري أو عقائدي أو قاطع الانتخابات.
هذا التحليل المنطقي اللغوي يعكس رؤية النائب لناخبيه.. ولو كان للشعب الأرد

المزيد


مشروع الوطن البديل.. بين عاجز و”طايب له”.

أيار 31st, 2009 كتبها عاطف الفراية نشر في , مقال

    

 
بقلم: عاطف الفراية
منذ قنبلة آرييه الداد في الكنيست الصهيوني كتب الكثيرون عن مشروع الوطن البديل، وطرحه الآن.. وعلاقة ذلك بعملية السلام ومعاهدة وادي عربة وارتباطات أخرى كثيرة.. ولم تهدأ العاصفة بعد، ومن مراقبتي لبعض ردود الأفعال حول المسألة الساخنة جدا.. رصدت بعضا من هذه الردود لأرى حجما من التناقض والتخبط والخطابة الجوفاء والشعاراتية واستغلال المواقف دون الوقوف على خطة أو هدف أو عمل جاد في الخط المضاد للمشروع القديم الجديد.. الذي أعتقد جازما أنه يروق للكثيرين ممن يريدون أن يرتاحوا من بقاء ملف قضيتهم مفتوحا.. والذين لا يساوي الوطن وحق العودة عندهم مقعد متصرف في إحدى قرى وادي موسى مثلا.
كثيرون هرونا (وسيهروننا مجددا) بالخطب.. والدراسات والمقالات واللقاءات والمؤتمرات للنصرة والجهاد وحق العودة وغير ذلك.. وهم يشتغلون منذ سنين وربما عقود على تثبيت أنفسهم وأرجلهم ومشاريعهم على ما آمنوا طوال عمرهم أنه وطن بديل.
-      كان أول تلك المفارقات المضحكة.. أن الذين تخصصوا في نظرية (الحقوق المنقوصة المزعومة) والمطالبة بحقوق مواطنة أردنية كاملة تناقض تناقضا تاما مع التمسك بالهوية وحق العودة!! كانوا هم الأسرع في التنظير لرفض (الوطن البديل) واعتبار التصريحات في الكنيست (استخفافا بالجانب الأردني) علما بأن صاحب هذا التصريح وصاحب (الحق المنقوص) تربع على قرار السياسة الأردنية أضعاف الزمن الذي تربع فيه (أصحاب الحقوق الكاملة "المزعومة أيضا") على نفس القرار.
-      قبل أيام كنت قرأت عن محاضرة سيقدمها دولة عبد السلام المجالي حول المسألة في (منتدى العصرية).. وفكرت للحظة أن أتوجه إلى دولته برسالة علنية من المواقع التي ما زالت تنشر لي.. أناشده فيها بأن يكون في قمة الوضوح في سرده لكل تجربته السياسية خصوصا الأجزاء ذات العلاقة بالموضوع الأسخن.. ومسألة السلام والمعاهدة وأحداث مؤتمر مدريد وردود الأفعال حيال ما كان يجري.. ولكني تناسيت الأمر أملا في أن أقرأ في صحافة بلدي ما يفيد أن دولته أخبر الناس علنا ومكاشفة - على غير عادة السياسيين - بكل ما كان يتكلم به في اللقاءات والجلسات في التسعينيات من القرن الماضي.. خصوصا ما يتعلق بالنواب الذين كانوا يتصلون به مودعين في سفراته لمدريد وغيرها.. وداعين بالتوفيق ومؤيدين للخطوات والحوارات مع العدو.. وحين كان يسألهم: ما دمتم معنا بهذا التوافق لماذا لا تساندوننا بكلمات بسيطة للجماهير تخفف عنا ضغط المعارضة الشعبية؟ وكانوا يردون عليه أن تلك مسألة أخرى.. بمعنى أنهم لا يغامرون بعلاقتهم مع الجماهير مقابل التصريح بشيء بسيط من قناعاتهم. لأنهم يخشون خسارة شيء من جمهورهم.. وهو ما يجعلهم يتبنون خطابين منفصلين. واحد للجمهور الساذج من وجهة نظرهم.. والآخر للسياسيين. كما كنت أتوقع منه أن يكون أكثر شفافية ليفه

المزيد


مشان الله..مجددا ودائما

آذار 9th, 2009 كتبها عاطف الفراية نشر في , مقال

 

 

 أيها السيدات والسادة في مجلس النواب… كفيتوا ووفيتوا.. بس حلوا عنا.

(خميس بن جمعة)

إذا كانت الغاية من مقاضاة خالد محادين لأنه انتقد أداء وامتيازات النواب (الذين لا أدري نواب عن أي شعب؟) هي وضع خط أحمر لكل كاتب وإرهابه لكيلا يخوض في أمور المجلس العتيد.. أقول إذا كانت هذه هي الغاية غير النبيلة .. فأبشروا معشر النواب اللانواب عن أحد.

إنني تأسيسا على ما تقدم أدعو كل أبناء الشعب الأردني القادرين على السير وعلى رأسهم أعضاء الأحزاب والنقابات والأندية الثقافية والرياضية ورابطة الكتاب وكل مؤسسات المجتمع المدني أن يخرجوا معا في مسيرة واحدة ترفع عنوان المقال موضوع المحاكمة (مشان الله يا عبدالله) على اليافطات وتردد هتافا واحدا.. يا جلالة الملك.. لا نريد نوابا.. حله نرجوك.

وإمعانا مني في المشاركة ولو عن بعد في مثل هذه التظاهرة المفترضة فإنني أتطوع لتقديم مقترحات لهتافاتها ويافطاتها من مثل.

لا نواب لا نواب.. بدنا نسكر هذا الباب.

اللي بينجح بالتزوير.. خلّو يولّي خلّو يطير.

حلو عنا حلو عنا.. أكلتو تالي وطنّا.

                                                                                          

المزيد


دراما عمان

تشرين الثاني 1st, 2006 كتبها عاطف الفراية نشر في , مقال

دراما عمان

عام 2005      

 نص: عاطف علي الفراية

يا عمان في سن الأربعين أعترف الآن للمرة الصفر أني أحبك،  أحب فيك كل شيء … التجار المرابين اللذين لا يعرفون شيئا عن خبز الجنوب.. الأثرياء .. سقف السيل وما فيه من لصوص ومتسولين وصعاليك وسكارى ومجانين .. ورمضان الذي يسمي نفسه هتلر…  الباصات المزدحمة بالركاب الواقفين..  أحب فيك مطعم هاشم ورواد الفول الذي لا ينقطع .. وتلك المرأة التي رأيتها في حي الخلايلة تجمع بقايا الطعام من حاوية قمامة

 وأعترف الآن أنني لولا الجوع ما غادرتك..

 وكنت حين غادرتك أتمثل ( وظلم ذوي القربى أشد مضاضة ) وها أنا الآن أتمثل (بلادي .. وإن جارت علي عزيزة ) وكنت حين ركبت الطائرة للمرة الأولى أتذكر  قول الشريف الرضي

 وتلفتت عيني فمذ خفيت     عني الطلول تلفت القلب

تدثرت بالغربة من بردك

وربطت الحجارة على بطني وأنا فيك

 ثم غادرتك لأزيلها فلا أنا أزلتها ولا أنا بقيت فيك

ملاحظة

جاء في الرقيم الطيني الأول بعد السفر أن عطاللة الحجايا وحكمت النوايسة غادرا الكرك إلى عمان بعد أن غادرتها وكنت أتمنى من قبل أن نسكنها معا خاصة وأن غازي الذيبة غادرها قبلي إلى الدوحة

ثلاثة خيّالة نستفيق على وجع الشمس

 حين تزور الجنوب

ونبكي على باب جعفر كل مساء

ملاحظة:ـ

بعد جمهرة الصمت لم أعلم أن أحمد العشوش أصدر شعرا

يا أحمد حين أعلن الغور بهجته بعودتك سرقك منا

بالله عليكم يا كل من تقرأوني في عمان أن تخبروني هل منكم من يتذكر محمد عرموش ؟ ذلك الشاعر البائس الذي هاجر جوعا في الثمانينيات إلى أمريكا؟

هل فيكم من يتذكر نصري كرم ذلك العجيب الذي مات من البرد في غرفة تحت الأرض لم يكن يعرفها سوى أنا وغازي الذيبة ؟ وقال بعض أهله إنه انتحر ! هل تتذكرون غازي الذيبه وهو طفل يبيع القراقيش في شارع طلال .. أو هل تتذكرون جمال!!! ذلك الصعلوك الذي عشق فتاة ركب معها في سيارة أجرة!! ثم قرر البحث عنها من خلال البحث عن الفستان الذي ترتديه على حبال الغسيل في المخيم… العجيب ما كتبه غازي في الرقيم الطيني الذي يوث

المزيد


نحن المضحوك عليهم بأدناه

نيسان 24th, 2009 كتبها عاطف الفراية نشر في , مقال

 

(إلى النائب عبد الحميد الذنيبات)
نحن المضحوك عليهم بأدناه.. نوقع معك
بداية: لم أكن أتوقع طبيعة الردود والتعليقات التي جاءت على المقالين الأخيرين اللذين كتبتهما بطريقة (طبق السلطة) بخاصة ما يتعلق بالضمان الاجتماعي الذي ما زلت أعتقد أنه (أكبر مؤسسة للنصب الرسمي على الشعب الأردني) إذ بدا أن الكثيرين يدركون هذه الحقيقة. وعليه فإنني أشكر كل من علق متفقا أو مخالفا وأعد بحلقة قادمة لنفس الموضوع بتفصيل أكثر. هذا إن بقيت على قيد الكتابة قليلا..
 إلا أنني وعلى نفس المنهج في التقاط ما هو طريف من أخبار الأهل التي تسري عن الغرباء وتسليهم.. أتقدم بشكر خاص للنائب الحبيب المهندس (الخال) عبد الحميد الذنيبات على طلبه من الحكومة كشفا بأسماء المعينين بعقود خاصة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة..(لا أدري لماذا الأشهر الثلاثة الأخيرة تحديدا).. وقرأت أيضا أن النائب صاحب الحصانة ممنوع من الخطابة.. وعليه فإنني وعلى الفور قررت الطلب من سعادته بمقالة خاصة أن يوسع دائرة استجوابه هذا ليشمل أكثر من ذلك ما دام الدافع واحدا وهو الحرص على المال العام. وقبل البدء في كتابة المقالة عاجلتني الأخبار بطلب جديد للنائب ذاته من الحكومة أن تزوده بقيمة عطاء سحب مياه الديسي واسم المقاول وكيفية إرساء العطاء عليه، الأمر الذي زاد من حماسي لمخاطبته بمقالتي هذه.. ومرة أخرى قبل أن أبدأ.. رجعت إلى محرك بحث.. فوجدت أنه كان طلب وسأل عن أشياء أخرى كثيرة منها (سكن كريم) وتفاصيله وأشياء أخرى. ولأنني أحب الرجل المهذب والقريب الحنون على المستوى الشخصي الإنساني - أيا كان حجم اختلافي معه وهو اختلاف كبير-.. تحمست كثيرا إلى درجة أنني تذكرت مقالا سابقا لي أطالب فيه الأرادنة بتشكيل جبهة صد شعبية..وتمنيت الآن أن تكون موجودة لأدعوها للوقوف خلفه من أجل تصعيد حملته أيا كانت النتائج. لكنني لا أملك الآن إلا نفسي وحبي للناس الذين انتخبوه.. وحبي لتراب سرق بالقانون.. وقبور شهداء أصبحت مرابط خيل للصوص..بالقانون أيضا..  
وبعد:-
سعادة النائب الشيخ الداعية المهندس القيادي الإخواني زاده الله ألقابا.
كثيرا ما يقترف حراس الشعب المدافعون عنه والدعاة وغيرهم أعمالا وأقوالا وهم يعلمون ويستحضرون جيدا حكاية النفخ في القربة المثقوبة، ويستحضرون معنى الآية (معذرة إلى ربكم) بحثا عن راحة من وخز ضمير.. أو تحليلا للراتب ونمرة السيارة مثلا.. لكني وأمثالي (المختلفين) لا نعدم الأمل في أن يكون دائما هناك من هو مختلف. جعلك الله من المختلفين أيها الطيب.
وعليه فإنني أتمنى أن تكثر من الأسئلة.. علك تروي ولو قليلا عطش الإجابة الذي وقف في حلوق الملايين عقودا.. ثم تبرأ إلى ربك ولو من باب أضعف الإيمان، ما دمت ارتضيت أن تكون واحدا من مجلس هو في المجمل ضد ناخبيه. ولم يحظ مجلس بما حظي به من كراهية وسخرية بل وسخط وصل إلى المطالبة بحله. وأنت تعلم أكثر مني من من أعضاء المجلس بورك له بالمقعد قبل الترشح بأشهر.. ومن تفتح له الشواغر غير الموجودة أصلا من أجل تعيين ناخبيه.. ومن تغلق عليه.. فابدأ بسؤالهم عن مجلسك الموقر.. وكيف جاء بهذه التركيبة؟
سلهم.. وسيجيبونك بأوراق تثبت أن كل شيء سليم وقانوني تماما.

المزيد


التالي



مع تحيات عاطف الفراية