وأكد رجال المرور أن التعليمات صدرت من رئيس وحدة مرور بنها بتسليم الحمار إلى شرطة المرافق التى ألقت القبض عليه وعلى صاحبه، وأحيلا معا إلى النيابة..

خصخصة......
تشرين الأول 1st, 2009 كتبها عاطف الفراية نشر في , كتابة ساخرة, مقال,
أيلول 9th, 2009 كتبها عاطف الفراية نشر في , كتابة ساخرة,
أيلول 6th, 2009 كتبها عاطف الفراية نشر في , كتابة ساخرة,
حزيران 26th, 2009 كتبها عاطف الفراية نشر في , كتابة ساخرة,
أيار 12th, 2009 كتبها عاطف الفراية نشر في , كتابة ساخرة,
أيار 8th, 2009 كتبها عاطف الفراية نشر في , كتابة ساخرة,
أيار 7th, 2009 كتبها عاطف الفراية نشر في , كتابة ساخرة,
شباط 23rd, 2009 كتبها عاطف الفراية نشر في , كتابة ساخرة,
عاطف الفراية
بداية أتمنى أن أجد وصفا طبيعيا منطقيا لوطني العزيز من حيث التوجه الاقتصادي. (بلد زراعي.. أو صناعي أو ..الخ) في زمن أصبحت فيه البلدان التي كنا نندرج معها في منظومة واحدة تسمى الدول النامية أو العالم الثالث. وكي نصل إلى المبتغى لا بد من ضرب بعض الأمثلة من أجل المقارنة المنطقية.
نعلم جميعا أن الكثير من تلك الدول قد اتجه إلى الاختصاص والاختصاص الأكثر تحديدا لدرجة تشبه التفرد دون أن يمنعها ذلك من التوسع أفقيا في باقي الميادين. فالهند التي كانت ولا تزال موصوفة كواحدة من أفقر دول العالم وأكثرها أمية تفردت وأصبحت الأولى عالميا في صناعة وتصدير البرمجيات ولم يمنعها ذلك من التوسع أفقيا بحيث تطلق أقمارا صناعية فوق كونها دولة نووية.. ماليزيا وتجربتها الفريدة في التحول إلى بلد صناعي تماما .. بل إن هناك دول إفريقية متأخرة عنا بعقود مثل فولتا العليا (بوركينا فاسو) أصبحت تسحب البساط من تحت أقدام بلد بحجم مصر في أكبر وأهم إنتاجاتها الكبرى مثل الأرز والقطن. إيران التي نشبعها شتما ليلا ونهارا رغم أنها خرجت من حرب طاح
نيسان 16th, 2009 كتبها عاطف الفراية نشر في , كتابة ساخرة, مقال,
نيسان 9th, 2009 كتبها عاطف الفراية نشر في , كتابة ساخرة,
جميد وأوبرا ونواب عبء.
عاطف الفراية
ربما لأنني لست معجبا بقراءة اسمي كل يوم ولا كل أسبوع في الصحافة.. وربما لأنني أعشق السلطة (بفتح اللام) أكثر من تسكينها. وربما لأنني لست ملزما بكتابة تعليق صحفي عن كل ما يستجد من أمور بحكم أنه لا أحد يدفع لي ولا ألتزم مع مطبوعة ولست محتكرا لموقع.. لكل ذلك أحب أحيانا أن أعمل (سلطة مواضيع).
في الأسبوع الفائت أعجبني ربط رئيس تحرير الغد في مقالته بين جرائم الشرف وبين مشروع إلغاء عقوبة الإعدام عن مرتكبي جرائم الإرهاب.. ففي الوقت الذي يتزايد فيه قتل الشقيقات بالشبهة والإشاعة والتحريض الكاذب أحيانا بأيدي (النشامى..) النشامى الذين يقضون ستة أشهر في السجن على (ركبة ونص) مقابل إراقة دم شقيقاتهم (معظمهن بريئات) أقول في ذات الوقت.. تتقدم الحكومة بمشروع تعديل يلغي عقوبة الإعدام عن مرتكبي جرائم الإرهاب!! وذلك ليتمكن الإرهابي من تفجير (فندق مثلا) ثم يستمر في إدارة عملياته الإرهابية من داخل السجن (براحته)
ولا أدري لماذا حينما كثر الحديث عن (الإصلاح) ومشاريع الإصلاح.. فطنت الحكومة إلى (إصلاح قانون الإعدام باعتباره فاسدا) في الوقت الذي تهمل فيه كل أشكال الفساد الذي ينخر البلد من جميع الجهات.. يتزامن هذا التعديل المقترح مع حمى الهرولة باتجاه (مشروع الأقاليم) الذي فصلت رأيي فيه سابقا.. والحقيقة أنني لم أستطع وضع اليد على الرابط بين الأمرين .. لكنني أستشعر أن المستفيدين من القانون الجديد في حال إقراره سيكثرون بعد حكاية الأقاليم التي يبدو أن الحكومة سائرة بها ولو رفضها الشعب بأكمله.
وبالتزامن أيضا قرأت قبل أيام عن مشروع أمانة عمان القاضي بإقامة دار للأوبرا.. وذلك ليتمكن الشعب الأردني من الخروج عن ذائقته الفنية التي سيطر عليها سطوف الراعي وصفوق وجدوع وغليص عقودا.. ولم يتمكن زعل وخضرة من تطويرها كثيرا.. ولذلك تأتي الأوبرا لتخلص الشعب من البؤس الذائقي باعتباره شعبا تخلص من كل المشكلات الغذائية والصحية والتعليمية وتخلص تلفزيونه من بدائيته وبؤسه وتطورت السينما والمسرح لدرجة فائقة.. فحزنت الأمانة على الشعب لأنه يضطر للسفر في رحلات جماعية إلى إيطاليا لمشاهدة عروض الأوبرا.. فقررت أن توفر عليه جهد السفر. وذلك دون أن تحسب حسابا للتنافس الأوبيرالي الذي سينشأ بين أبناء الأقاليم والنزاع على تقديم (أوبرا الدحية) أم أوبرا (الجوفية) في حفل الافتتاح.
ولكي يكون أبناء ال
مع تحيات عاطف الفراية