الرابط أعلاه
عندما بكت الجمال / مسرحية
إصدار عن البنك الأهلي الأردني
2008
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,


خصخصة......
أيار 4th, 2008 كتبها عاطف الفراية نشر في , دراما, صور, مسرحية,
الرابط أعلاه
عندما بكت الجمال / مسرحية
إصدار عن البنك الأهلي الأردني
2008
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

آذار 13th, 2008 كتبها عاطف الفراية نشر في , دراما, مقال,
علاء الطراونة.. عموني بقلب صيني
عاطف الفراية
(مدخل):
يغادر الدوحة هذه الأيام إلى الصين.. لإجراء عملية تغيير قلب..!!
ما أبعد الصين.. وما أقربها من القلب.. ما دامت ستمنحك قلبا لم تجده في وطنك..لك الله يا علاء.. ما (أقوى جبايرك) وأنت تمشي إليها واثق الخطوة ملكا.. لا يعتريك خوف.
(أما قبل):
قبل أن أنشر مقالتي الأولى في عمون.. وكنت اكتشفتها وما زلت أقلب صفحاتها وأبحث عن أصدقاء زمان.. ظهر أمام عيني بتعليقاته الجريئة والجميلة.. والمنحازة للوطن.. والمنفعلة المليئة بالعنفوان.. باسم مستعار.. (المهاجر) .
لم أقاوم إغراء عمون طويلا..خرجت من عزلتي الطوعية وبدأت النشر.. وظهرت تعليقاته على مقالاتي.. (المهاجر) نكهة في الكتابة كانت جذابة.. تواصلنا عبر عمون التي كانت جسرا للوصول إلى الطيبين دائما.. وعدني في تعليقاته أن أراه في الكرك صيفا.. ظننته هناك.. إلى أن هاتفني من الدوحة!! .. عرفني بنفسه .. علاء الطراونة.. محرر اقصادي في الدوحة.. خريج مؤتة..
فتى كركي متوقد لم يكمل الثلاثين.. تصادقنا.. وبدأ يكتب مقالا في عمون باسمه الحقيقي.. ولعله ليس صدفة أن يكون مقاله الأول في 26 /4/2007 بعنوان (بنكرياس للبيع) يتكلم فيه عن تجارة الأعضاء البشرية في الأردن.. كيف يكون صدفة إحساس الفتى الغض بأمر كهذا في الوقت الذي كان فيه يعيش بمضخة اصطناعية للقلب في انتظار عملية يغير بها قلبه… ياااا.. يغير قلبه!!! ويحي .. وأنا الذي آخر ما علمني خميس بن جمعة أن الإنسان الفقير يمكن يوما ما أن يغير حذاءه.. والغني يغي
شباط 11th, 2008 كتبها عاطف الفراية نشر في , دراما,
صباح خميسي بارد
عاطف الفراية
ها أنت ذا تقف الآن باكرا جدا على الطريق العام بالقرب من آخر مظلة باص في (الجديدة).. تنتظر حافلة مزدحمة تقلك إلى مدرسة القرية المجاورة .. تفرك أذنيك من البرد .. وتلعن الزكام والسعال والتبغ المغشوش.. وفي الجوف بقايا الخبز البائت والشاي الثقيل المدبس.. وفي النفس أحلام تبددت حول (تحويش المهر والتلبيسة وشيء من الذبائح) وتقلصت إلى حد قضاء فصل الشتاء بديون معقولة.. متى يأتي هذا الباص اللعين؟ سيكون مزدحما بطلبة الجامعة ومعلمي الثنية وأدر والمنشية.. ومريضات المشفى العسكري.. وكالعادة سأصل المدرسة واقفا مرة.. وجالسا مرة.. وواقعا أرضا أكثر من مرة؟ لا شيء سيتغير.. مدفأة المدرسة لا كاز فيها.. والطلاب مكشرون .. لم يعد يجدي معهم أي تهديد بخصم علامات ولا بإحضار ولي أمر.. أصبحوا علماء بقانون منع الضرب.. وبالحاجة الملحة للراتب.. يتكئون على ضعفنا وخوفنا .. اللهم اغننا عن هذه الوظيفة التي تقصر العمر.. تنفخ يديك وتفركهما.. أين أنت أيها الباص اللعين.. بالأمس أعلنوا عن رفع أسعار المحروقات.. لا بأس .. لقد تعودنا منذ العام الماضي على الرجوع إلى عصر المنقل.. في القرية زبل وقرامي شيح وبلّان وصنادي
تشرين الأول 21st, 2007 كتبها عاطف الفراية نشر في , دراما,
عاطف الفراية [2007-10-21]
ربما لم يحظ مسلسل (سلطان الغرام) البطولة المطلقة الأولى للنجم الموهوب خالد صالح.. بما حظي به غيره من الأعمال الدرامية الرمضانية لهذا العام .. وربما كان مرد ذلك لغياب نجوم الصف الأول خاصة من الفنانات .. مسلسل يستند إلى نص لم يقدم الكثير من الجديد.. وقد نتفق أنه كان في أحد جوانبه يستنسخ هامشا من (الحاج متولي) إلا أنه ينماز بقدرة كاتبه (محمد أشرف) على تكوين الشخصية الدرامية بأبعاد إنسانية متعددة يظهر فيها الصراع بين قيمها المتنازعة.. فتجد الشخصية المحورية (سلطان ) رجلا شبه أميّ خرج من بيئة فقر مدقع ..غادر المدرسة منذ المرحلة الابتدائية ليمارس عملا بسيطا (مساعد سائق شحن) تتطور شخصيته التي تنماز بعزة النفس والنخوة وشهامة ابن البلد وتتمتع بقدرة عجيبة على الحب والعطاء..
إلى قدرة على الدخول في عالم الكبار الذين يثرون بسرعة بطرق تحايلية من خلال الاستيلاء على أراضي الدولة بقانون (وضع اليد) ولم تمنعه كل الصفات الطيبة تلك من سحق عدوه الاقتصادي (عادل) الذي أدخله في الأساس إلى ذلك العالم. على نفس المنوال يمنح النص شخصيات أخرى اشتعالات خاصة بها يمكن استبطانها من قبل المشاهد وإدراك تناقضاتها..
محدثو النعمة
يقع سلطان الغندور نموذجا لشريحة هي أثرياء الفجأة .. أو الطفرة .. أو قل من لم يتعبوا في ثروتهم عموما.. بالتالي كان من العادي أن تزول بذات السرعة .. فيما تقع زوجته الثالثة(نورا) بتقديري.. رمزا للزوابع التي تأخذ ما تأتي به الريح حسب المثل الشائع.. فهي ابتداء السبب في زوال نعمة (عادل) زوجها الأول.. المسؤول الذي طوّع القانون والمنصب للثراء الشخصي.. حيث تآمرت عليه فجاءته الطعنة من الداخل.. ثم ركبت م
تشرين الأول 12th, 2007 كتبها عاطف الفراية نشر في , دراما,
تشرين الأول 9th, 2007 كتبها عاطف الفراية نشر في , دراما,
عاطف الفراية [2007-10-08]
باب الحارة.. حارة شامية.. أبو كامل.. حمام القيشاني.. ليالي الصالحية..نمط من الدراما السورية يجتر حكايات الحارة الشامية القديمة وأنماط علائقها البشرية ليقدم نماذج الفتوة.. النخوة.. الطاعة العمياء للكبير.. (واضطهاد المرأة على أنه أصالة).. وغيرها من قيم يتم تقديم بعضها بوعي وبعضها بلا وعي فيما أحسب
مما يجعل الأمور تلتبس على المتلقي الواعي بشكل يجعله غير مميز بين(ما هو إدانة.. وما هو إشادة) في الخطاب الدرامي الذي يتبناه العمل..أما المشاهد العادي فيجره إلى التعاطف حتى مع التخلف!! ولأن (الصديق العموني الرقمي هشام غانم) والذي لم ألتقه (إلا عبر الماسنجر) قد أجاد في تحليل مسلسل باب الحارة (سيميائيا) في مقالته بموقع عمون.. بشكل أهّل هشام ليحمّل مختلف التفاصيل إشارات دلالية بعضها يحتمله العمل وبعضها ينبئ عن عين خاصة لمشاهد خاص أو محترف .. ثم ألح عليّ أن أكتب هذا المقال مدعيا أن مقالته ناقصة!!.. فإنني سأتناول فقط الجانب البنائي الدرامي الذي تركه في مقالته.. تجنبا للتكرار..
بدأ المسلسل في جزئه الأول في رمضان الماضي متكئا على شخصية محورية (الهدعشري) الذي التصق به هذا الاسم بمبرر درامي لم يخدم العمل ولا الشخصية في شيء.. وهو أن إحدى قدمية فيها ست أصابع .. شخصية مشتعلة يحملها عتّال فقير ينوء بفقره ويتطلع إلى الثراء المفاجيء الذي يجعله يرتكب جريمة سرقة أفضت إلى جريمة قتل.. دخل بعدها في معترك الضمير الإنساني.. ودوامة الكوابيس المزعجة.. ثم تدرج العمل في معاقبته من خلال بنية درامية سطحية وساذجة جدا تعتمد على خط (دراما انتقام القدر)!!! حيث تموت زوجته.. ويموت ولده بلدغة أفعى.. وتصاب ذراعه (بالغرغرينا) فيتم قطعها.. وهكذا إلى أن يعترف أمام الناس بجريمته ويطلب السماح.. يتخلل تلك القصة البسيطة والقصيرة والممطوطة أحداث مفبركة ومواقف ملفقة وحوارات هزيلة تجري بين شخصيات من ذوات البعد الواحد.. والتي لم يتطور بناؤها الدرامي على مدار العمل.. بل كانت جميعها تتحرك من خلال بنى شخصيات مسطحة وأحداث ملفقة تستجدي المشاهد أن يتابعها ليبقى في حالة انتظار لما سيسفر عنه الخط الدرامي الأساس.. متحملا على نفسه متابعة قسرية للخطوط الدرامية الموازية التي ملأت الحلقات الثلاثين بالثرثرة والنكايات والمناكفات الاجتماعية .. ولولا موهبة بسام كوسا الفائقة وأدائه العالي وتقمصه الشخصية المحورية بأبعادها وحالاتها النفسية المختلفة لكان العمل كله مجموعة من الثرثرة الاجتماعية المتأثرة بموجة المكسيكي..
ولعل هذه السطحية والسذاجة في الطرح جعلت القائمين على العمل يعيدون النظر في الجزء الثاني في مسألة منح الشخصيات الأخرى اشتعالاتها الخاصة من أجل إعادة التوازن للعمل ليتوازى فيه أكثر من خط درامي يتحمل جريان أحداث تكفي لشد المشاهد نحوها .. وبما يملأ الحلقات الثلاثين الجديدة .. فلما كان (الهدعشري) محركا للحدث في الجزء الأول.. جيء بمقابل له في الجزء الثاني (أبو غالب) ليكون مصدرا لزرع النزاع بين الحارتين .. لهثا خلف الأحداث الساخنة التي يطلب منها كسر الرتابة التي أوقعت المشاهد في الملل والتي جعلت العمل مجرد يوميات ..
وسعيا وراء بناء شخصية (أبو غالب) وتبرير سلوكاته فقد تم إقحام قصة عائلته التي فقدها وتأثير ذلك على نفسيته الانتقامية.. وهو ما لم تتم الإشارة إليه في الجزء الأول.. ذات الشيء بالنسبة للحكيم (عباس النوري) الذي أريد له أن يكون الشخصية المحورية بعد غياب (بسام كوسا) فقد تم تلفيق الأحداث حوله من طلاق زوجته للمرة الثانية.. إلى مبيته في الدكان.. إلى اكتشافه أسرار اللصوص.. وسر (صطيف
المزيد
مع تحيات عاطف الفراية