حنجرة غير مستعارة

مدونة عاطف الفراية... يوميات خميس بن جمعة

الأربعاء,تموز 16, 2008


121623

عاطف الفراية
 
الحمد لله الذي رزقني هذه اللحظة .. وهي الوحيدة في سني عمري الخمس والأربعين التي عشتها وجيلي في ظل هزائم متتالية على كل الصعد.. قادتها الحكومات والأنظمة العربية.. هذه هي اللحظة الأولى التي أشعر فيها باكتمال نصر يتحقق على عدو أمتي بأيدي مقاومة تنتمي إلى أصغر وأضعف الدول العربية وأكثرها تفككا.. إنها اللحظة الأولى التي تمنح من يعيشها مزيدا من قناعة العقل والقلب بهشاشة وصغر ما يسمى بإسرائيل. في هذه اللحظات نتابع بفخر وفرح واعتزاز.. عبر الشاشات عملية تبادل أسرى تخضع لشروط المنتصر بكل تفاصيلها .. وتظهر بما لا يدع مجالا لشك أن حلقات النصر الذي بدأته المقاومة اللبنانية الباسلة وطليعتها حزب الله قد اكتملت.. وأن ما نراه الآن هو الثمرة السياسية الناضجة لانتصار حقيقي في ميدان القتال.
ما يجري اليوم من المنطقي أن يشعر أمامه العرب جميعا بالخجل والانكسار.. لست أدري كيف يسوّق العرب على أنفسهم أنهم أمام عدو ضخم وكبير لا يستطيعون أمامه فعل شيء.. يا للخجل.. العدو الذي يرعب الأمة كلها ينحني لكل تفاصيل شروط حزب.. وليس دولة.
في خضم هذا الحدث التاريخي.. ما زال لدينا من يتكلم بأسلوب (عنزة ولو طارت..) وما زال هناك من يوجه الشتائم الفارغة التي يعزي بها نفسه . ويلصق بالمقاومة أوصافا مضحكة.. فهي فارسية تارة..وذات أجندة خارجية تارة..وأتباع الولي الفقيه تارة ثالثة...الخ ..(حققوا لنا عشر ما حققت وكونوا أتباع الولي غير الفقيه... أو أتباع تامر حسني..واحنا قابلين) ..
 ومن طبع هؤلاء أن يغضوا الطرف عن كل ما ينقض أقوالهم . فلا يلحظوا خطاب حزب الله العروبي الإسلامي العام الذي ينفي عن نفسه الطائفية. فيكفي لسد حلوق هؤلاء إصراره على إطلاق الأسرى التونسيين التسعة.. والفلسطينيين أحياء وأموات. وسعيه المتواصل لإطلاق أسرى عرب مختلفي الجنسيات.  في حين أن من يلوكون الكلام في هذه المقاومة لم يخبرونا ما الذي فعلوه هم بالمقابل. وكيف يبررون عجزهم؟
تابعت الحرب التموزية 2006 ولم أكتب شيئا.. وكنت أقرأ المهازل والاتهامات العجيبة الغريبة . أدهش مرة وأضحك مرارا.. والكل يشتم.. والمقاتل لا يرد.. بل ينتصر فقط. لم أكتب في الشأن السياسي المباشر حتى الآن. لم يكن في الشأن السياسي المباشر ما يغري .. هذه اللحظة التاريخية فقط هي التي تستحق. لأنها ترد لمعايشها شيئا من احترامه لذاته. ومع ذلك أراهن أننا لن نعدم من يقلل من شأنها.. ويلوي عنقها.. وينظّر علينا بأنها انتصار وهمي تصنعه إيران..وهكذا.
لا بأس.. ليتنا نعيش كل يوم مثل هذا الفرح.. ونتحمل في سبيل ذلك نعيق الأدعياء والمضحكين والمهرجين والظرفاء من أصحاب (الزمامير) المصنوعة في دوائر الحكومات المتخاذلة.
http://atefamal.maktoobblog.com/
 
 
 



في16,تموز,2008  -  08:31 مساءً, رضـوان حـمـدان كتبها ...

إن النصر مع الصبر

إن النصر مع الصبر

إن النصر مع الصبر

في16,تموز,2008  -  08:41 مساءً, عباس الحايك كتبها ...

لمقالك جمال كجمال اللحظة التي عشناها متسمرين أمام شاشات التلفزة، نتابع تنفس الأسرى هواء الحرية، ونتابع مشاهد الاستقبال الحافل لهؤلاء الأسرى الذين ذوبوا كل وهم بأن لبنان تلوكه الطائفية...

تشعرني يا عاطف بالفخر، لأنك لست من المثقفين الذين دجنهم الإعلام العربي المريض.. لك كل التحايا .. أيها الجميل


.......................................................
عباس الحايك مرة واحدة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أين أنت يا رجل؟؟ ياااااه ما أجملك
أين أنت؟ ارجو أن تكتب عنوانك هنا

في16,تموز,2008  -  08:42 مساءً, إسراء العضايلة كتبها ...

تصدق أنني لا أمن بأي حقيقة سياسية
وتعلمت أن اكتم فرحي تجاه الانتصارت وأحده لانني لا اريد أن اظهر أمام نفسي في يوم قادم غبية تلعب بدمية من المتفجرات

في16,تموز,2008  -  08:53 مساءً, mishari كتبها ... (غير موثّق)

سيدي الفاضل بودي فعلا ان افرح وان ابتسم ولكن لا استطيع طالما هناك الم يعصف باخوننا الفلسطيينين والاطفال يقتلون سواء كانهم جيش عرمرم وطالما النساء تعتقل كانها جنرال حرب معتقل

لا يمكن ان يكون هناك فرح

في16,تموز,2008  -  09:13 مساءً, فخري القطارنة كتبها ...

اخي عاطف .... في الزمن الذي تتعرى به هيفاء وهبي ونانسي عجرم والسيدة دومنك
في الزمن الي تهز به روبي مؤخرتها على الشاشات ونرغم رغم انوفنا بتركيز كل انظارنا على خلفيتها الثقافية .... نشاهد ... ننفعل ... ونبكي من غيضنا وحسرتنا .
في هذا الزمن الملطخ بالعار ... يحق لنا لحيضات ننتشي بها فرحا ... ونزهو بها ونختال طربا .. تلك الحظات التي تشعرنا بانه لازال لدينا شيئ من كرامة وبعضٍ من عنفوان .
شكراً لك .

في17,تموز,2008  -  06:46 صباحاً, محمد زكي طراونه كتبها ...

استاذنا عاطف المحترم
اين الفرحه و امتنا جميعها اسيره في يد التحكم الدولي بلقمة عيشنا
و برقاب اطفال العراق
و بمن يقول للارعن بوش لا من السودان الشقيق
و من و من
خليها على الله
تحياتي

في17,تموز,2008  -  06:54 صباحاً, د.احمد سلامه الطراونه كتبها ...

الاخ عاطف
علمت نفسي ان لا اقوم بدور النعامه اخفى الرأس في الرمال والجسم مكشوف
لذا ارجوا ان تتفضل بقبولي كاول مهرج ومشكك ومتربص وطاعن بانجازات حسن نصر الله الوهميه

الذي يؤمن بولايه الفقيه ويعتبر ان الامامه ركن اساسي من اركان الايمان ويسرق الناس خمس اموالهم باطلا ليس منا ولا نفرح لنصره الموهوم

نصرالله او رسول الله كما وصفته سيده على شاشات الفضائيه زائر القبور وعابد الاحجار والمنتمي جسدا وفكرا للصفوين الذين عاثوا ببغداد الرشيد وهتكوا عرضها ليس منا

عندما تتمكن ايران الصفويه من القنبله النوويه سترى بام عينك دور رسول الله نصرالله
بعدها لن ينفع الندم

اخي وحبيبي هذه مسلسلات نهايتها معروفع وان غدا لناظره قريب

في17,تموز,2008  -  07:28 صباحاً, palqes assaf كتبها ...

اجل فحزب الله هو من أخرجنا من الدائرة التي وضعتنا بها قياداتنا العربية
و انبتوا في عقولنا بان جيش إسرائيل لا يقهر
وحده حزب الله هو من كسر ودمر تلك القاعدة وحده من أعاد لنا مجدنا في مقاومته في كل جندي إسرائيلي يقتل على أيادي الأبطال المجاهدين من جميع الفصائل وحده الحزب الذي تشعر بأنه قوه منظمه لا تتفكك وحده بقي سائرا على العهد وأعاد لنا العزة في عام 2000
وحطم أسطوره الميركافا 2006
وكسر انف إسرائيل وأذنابها أمس
والمفارقة العجيبة هنا أن من بعض الشعوب من تغلغلت في عقله بان حزب الله له نوايا أخرى حزب الله مع إيران حزب الله يريد تشيع المنطقة حزب الله يريد أن يحكم ؟
لو أراد حزب الله الحكم لحكم لبنان وبالاغلبيه لان أكثر من نصف لبنان يقف معه
وحزب الله يشرفنا بعلاقاته الواضحة او المجهولة مع إيران وان يضع يده في يد إيران وهذا أفضل من ان يضعها بيد امريكا وبريطانيا وفرنسا
حزب الله لو أراد تشيع المنطقة وتشيعت فذلك عار منكم انتم الشعوب
حسن نصر الله يسب الصحابة لا تصدقوا الا اذا سمعتم بأذانكم
ونحن الآن يجب أن نمجد المقاومة لا ان نتخوف منها لان وضعنا حرج وأيامنا سوداء ولا نريد ان نبقى كذلك نريد ان نشتم رائحة الحرية ولو للحظه
تحياتي للحزب وأبارك لكم النصر يا أمتي الشريفة
ولتحيى أسطورة جيش إسرائيل الذي يقهر ويذل






في17,تموز,2008  -  08:12 صباحاً, محمد زكي طراونه كتبها ...

الامة العربيه ليست بحاجه لشخص ك حسن نصرالله
الامه بحاجه لامثال قياة محمد عليه الصلاة و السلام
النبي الذي كان يطلب تحرير ارض المسلمين اينما كانت
النبي الذي لم يقتل في صيدا ولاجنوب لبنان و تل الزعتر
كلها كانت عند رسول الله ارض وقف اسلاميه من تعدى على شبر واحد منها كان مصيره الهلاك
نحن لسنا بحاجه الى بطولات تلفزيزنيه
نحتاج الى بطوله نابعه من الفكر و العقل و اليد الاسلاميه التي تقول فقط
لااله الا الله و محمدا رسول الله
و ما عـدا هذا التوحيد فهو هراء
لقد شبعنا شعارات
ولا نود ان نخلط الحابل بالنابل
انتصارات و دفاعات الابطال الاردنيون صورها حسنين هيكل و اتباعه بانها مجرد
روافد خلفيه لافائده لها
اصبح الابطال في تاريخنا روافد
واصحاب الخطابه الابطال الحقيقيون
دعوها تسير فالطريق طويل و الجسد هزيل والامر لله


في17,تموز,2008  -  10:01 صباحاً, ميسرة حفني / مصر كتبها ...

اسمحلي استاذ طراونة أعقب على كلام حضرتك من غير زعل
بتقول لا نريد ولا نريد..الخ
يا أخي أنت حر.. لا تريد مقاومة ولا نصر خليك قاعد.. وسيب الناس اللي /تريد / تنتصر زي ماهي عاوزة.. مش كدة وللا إيه؟ ما الذي يزعجك في المقاومة ونصرها؟ في أفغانستان أو العراق أو لبنان أو غيرها. أي حد معتدى عليه لازم يقاوم.. بعدين مين أحسن اللي يقاوم ويفاوض بقوة أم اللي يفاوض وهو هزيل؟ ما هي المكاسب التي حققها المفاوضون العرب في 20 سنة؟ من دون مقاومة؟

في17,تموز,2008  -  10:09 صباحاً, مسلم بسيط يعرف الحقيقة كتبها ...

طبعا هولاء أبطال تفخر بهم أمتنا
اكرمهم الله .. وأعطاهم ما يستحقون من كرمه الكبير

إلا أن لي ملاحظة

تبادل الأسرى وإدراج حتى البطلة (دلال المغربي) رحمها الله في الصفقة أصبح ضروريا لكي تساعد إسرائيل على إعادة ماء الوجه (لما يسمى) بحزب الله بعد أن فقده بتصرفه الوقح بمحاولة السيطرة على بيروت بمساندة سوريا وإيران (الأنظمة الحاقدة على الإسلام وعلى العرب منذ نشوء فكرة التشيع على أيدي المجوس واليهود معاً).

هل يوجد أدنى شك في التسيق الكامل بين الغرب وايران للحصول على الطاقة النووية على حساب العرب رغم مخاوف اليهود من هذا ، بسبب ما قدمته إيران وسورية (وهم سبب وجود ما يسمى بحزب الله) من دعم لغزو العراق وأفغانستان.


هذه الإحتفالات التي تظهر على الشاشات ، والإنتصارات المزعومة . لن تمر إلا على المهابيل في هذه الأمة فقط.


في17,تموز,2008  -  10:36 صباحاً, مسلم آخر كتبها ...

الأخ الملم البسيط يحفظك الله
لدي سؤال بسيط إذا تكرمت:
تقول: حصول إيران على النووي على حساب العرب.
لماذا وكيف على حساب العرب؟ ولماذا لم يصنع العرب لأنفسهم كما صنعت الهند والصين وإيران تكنولوجيتها الخاصة؟
ماذا فعل العرب ب تريليونات الطفرة النفطية الجديدة؟؟
غير العمارات والأبراج؟؟
العرب كلما ازدادوا ثراء ازدادت شعوبهم فقرا لماذا؟
وأصبحت مواقفهم السياسية أكثر تخاذلا وضعفا لماذا؟
ما ذنب الآخرين أن العرب هكذا؟ هل يجرم غير العربي إذا حقق لنفسه تقدما من أي نوع لأننا نحن لا نحقق شيئا؟

في17,تموز,2008  -  11:11 صباحاً, محاسن كتبها ...

سلمت يا عاطف
هذا ما نتوقعه من الشباب العربي الأصيل - وهذه هي حقيقة مشاعر الأمه العربيه من المحيط الى الخليج رغما" عن الإعلام العربي المطبع وروتانا وسوبر ستار -
الخقيقه هي هي دائما" حقيقة الطبيعه وحقيقة الحق وحقيقة أن هذه الأمه العربيه لم تمت بالرغم من كل الأطعمه الملوثه والمسرطنه بالهرمونات وحتى هرمونات الحمير كما قال فيصل في الإتجاه المعاكس يوم أول أمس .
هو إنتصار حقيقي عربي بكل معنى الإنتصار الإستراتيجي - هو إنتصار أنجزه مجموعه مؤمنه وصادقه لا يتجاوز حجمها أكثر من لواء مجخفل - بينما تمتلك هذه الأمه الضائعه أكثر من 15000 لواء لكنها مهزومه دائما" .
أكد سمير أنه بطل وهو درزي يكن كل الولاء لحزب الله والمقاومه الإسلاميه العربيه فأين الطائفيه يا عرب - ودلال الأسطوره خلقت مرة" أحرى لترعب الصهاينه وهي جثه كما أرعبت باراك يوم شدها من شعرها وهي ميته - فأين حضارة الغرب وحقوق الإنسان.
تصفح ما رفع على صفحة فلسطين أون لاين بهذا الخصوص يرجى الضغط هنا http://www.ayamm.org/arabic/Palestine on line.htm
تحياتي
محاسن الإمام
رئيسة مركز الإعلاميات العربيات

في17,تموز,2008  -  03:36 مساءً, مجهول كتبها ...

الأخ عاطف الفراية
تحية طيبة وشكرآ على مراسلتك واتمنا ان يبقى هذا الجسر بيننا من اجل ان تبقى صرختك وصرخة كل محبي السلام والحرية عالية صرخة بوادي أسمه الوطن العربي ممتلؤ بجثث حكام وكتاب ورجال دين مزيفون ربما يصحى ضميرهم وهم في سكرة الموت وعلى كرسي العرش جاثمون شاهرين سيوفهم بوجه شعوبهم ويرسمون أحلامهم كما يرسمها لنا د.احمد سلامه الطراونه (علمت نفسي ان لا اقوم بدور النعامه اخفى الرأس في الرمال والجسم مكشوف ) ولله يادكتور يا أكاديمي انك من وعاض السلاطين تكلمت عن الدين ومدح المخصيين ولكن اين انت من وادي عربة وابناء جلدتك من المواطنيين الذين لايزالون في سجون العدوا أخرجهم بصرختك وارجع ماء بلدك الى زرعك واغلق سفارتهم التي يرفف علمها فوق رأسك وانتقد نصر لله وبلده الذي لم يفرط بأسرى او جثث أحبته من كل الجنسيات فأين انتي من مثلك يانعامة .... اتمنا منك يادكتور تعيد قراءة قصيدة مظفر النواب القدس عروس عروبتكم ... وتتوقف عند المقطع .. يا أبناء ......() لن استثني

في17,تموز,2008  -  03:40 مساءً, ali alsakkaf كتبها ...

حكاية عباس

الشاعر أحمد مطر


عباس وراء المتراس،
يقظ منتبه حساس،
منذ سنين الفتح يلمع سيفه ،
ويلمع شاربه أيضا، منتظرا محتضنا دفه،
بلع السارق ضفة،
قلب عباس القرطاس،
ضرب الأخماس بأسداس،
بقيت ضفة
لملم عباس ذخيرته والمتراس،
ومضى يصقل سيفه ،
عبر اللص إليه، وحل ببيته،
أصبح ضيفه
قدم عباس له القهوة، ومضى يصقل سيفه ؛
صرخت زوجة عباس:
ضيفك راودني، عباس ،
قم أنقذني ياعباس،

أبناؤك قتلى، عباس،
عباس ــ اليقظ الحساس ــ منتبه لم يسمع شيئا ،
زوجته تغتاب الناس
صرخت زوجته : "عباس، الضيف سيسرق نعجتنا،
قلب عباس القرطاس ، ضرب الأخماس بأسداس ،
أرسل برقية تهديد،
فلمن تصقل سيفك ياعباس؟
وقت الشدة
إذا، اصقل سيفك ياعباس



عباس يستخدم تكتيكاً جديداً

عباس شد المخصرة

ودس فيها خنجره

واستعد للجولة المنتظرة

اللص دق بابه

اللص هدّ بابه

وعابه وانتهره

يا ثور أr />يا ثور أين البقرهْ؟

عباس دس كفه في المخصره

واستل منها خنجره

وصاح في شجاعة:

في الغرفة المجاورة

اللص خط حوله دائرة

وأنذره

إياك أن تُجاز هذي الدائرهْ

علا خوار البقرة

خفت خوار البقرة

خار خوار البقرة

ومضى اللص بعدما قضى لديها وطره

وصوت عباس يدوي خلفه

فلتسقط المؤامرة

فلتسقط المؤامرة

- عباس:

والخنجر ما حاجته؟

- ينفعنا عند الظروف القاهرة

- وغارة اللص؟

- قطعت دابره

ألم تشاهدوني وقد غافلته

واجتزتُ خط الدائرة!


علي السقاف جده

في17,تموز,2008  -  04:05 مساءً, مجهول كتبها ...

الأخ عاطف الفراية
تحية طيبة وشكرآ على مراسلتك واتمنا ان يبقى هذا الجسر بيننا من اجل ان تبقى صرختك وصرخة كل محبي السلام والحرية عالية صرخة بوادي أسمه الوطن العربي ممتلؤ بجثث حكام وكتاب ورجال دين مزيفون ربما يصحى ضميرهم وهم في سكرة الموت وعلى كرسي العرش جاثمون شاهرين سيوفهم بوجه شعوبهم ويرسمون أحلامهم كما يرسمها لنا د.احمد سلامه الطراونه (علمت نفسي ان لا اقوم بدور النعامه اخفى الرأس في الرمال والجسم مكشوف ) ولله يادكتور يا أكاديمي انك من وعاض السلاطين تكلمت عن الدين ومدح المخصيين ولكن اين انت من وادي عربة وابناء جلدتك من المواطنيين الذين لايزالون في سجون العدوا أخرجهم بصرختك وارجع ماء بلدك الى زرعك واغلق سفارتهم التي يرفف علمها فوق رأسك وانتقد نصر لله وبلده الذي لم يفرط بأسرى او جثث أحبته من كل الجنسيات فأين انتي من مثلك يانعامة .... اتمنا منك يادكتور تعيد قراءة قصيدة مظفر النواب القدس عروس عروبتكم ... وتتوقف عند المقطع .. يا أبناء ......() لن استثني
ناشط بحقوق الأنسان

عطا الدباس

في18,تموز,2008  -  11:30 صباحاً, طاهر الصوفانى كتبها ...

جمعه طيبه مباركه

************دعااء ******************

اللهم من اعتزّ بك فلن يُذل، ومن اهتدى بك فلن يضِلّ، ومن استكثر بك فلن يقلّ، ومن استقوى بك فلن يضعف، ومن استغنى بك فلن يفتقر، ومن استنصر بك فلن يُخذل، ومن استعان بك فلن يُغلب، ومن توكل عليك فلن يخيب، ومن جعلك ملاذه فلن يضيع، ومن اعتصم بك فقد هُدي إلى صراط مستقيم، اللهم فكن لنا وليّاً ونصيرا، وكن لنا معيناً ومجيرا، إنك كنت بنا بصيرا.

في19,تموز,2008  -  05:09 صباحاً, محمد زكي طراونه كتبها ...

الاستاذ عاطف المحترم
كما عهدناك رجل تحترم قلمك ولكن اسمح لي ان اوجه كلمه بسيطه لهؤلاء المجهولون
الذين يخيطيون السم بردودهم من خلال مدونتك.
وان احتسبتوني اقليمي فهي مدونة كركيه حره ابيه
انها ليست مدونه للشيعه الذين يحرمون الحلال و يحلون الحرام
اقول للمجهولين اظهروا من جلودكم و اكشفوا السم الذي بين انيابكم
ليس ل د .احمد سلامه طراونه فحسب .. بل موجهه لكل امة رسول الله وهو برىء منكم
اقول للمجهول الذي يتمجد بمظفـــر النواب.. لدينا من هذا القبيل الكثير و هم يهيمون في
كل واد.
القدس لانسمح لاي شخص يتغنى و يتمجد بها الا الذين سالت دماؤهم الزكيه على ثراها
و لتعلم يا مجهول ان احد ابناء عمومة د.احمد طراونه لايزال نجيع دمه في ثرى القدس
من هو المجهول و من مهو مضفر النواب الذي يتحدث عن القدس
القدس مكان مقدس و شريف بعيدا عن انوفكم
فحسينيات و مدونات الشيعه فلترحل عن الاقلام الطيبه و تذهب لتغسل دماء المسلمين
في العراق و في جنوب لبنان و ضواحيها
اذهب الى ابناء جلدتك الذين يقفون وراء حواجز بعيدين عن العدل و كرههم لابي بكر الصديقات وللصحابيات الجليلات الشريفات حاملات الحاديث الصحيحه.
دعونا من الجهل و لنقف على الحقيقه.. المسأله ليست ابراز عضلات قلم تائه بين سطور
الصفويه و اتباعها.
ياقدس ياحبيبه لاتطربي للحن المجهولين
انت من الاصل عريقه شريفه
امجاد مجهولين تغنت باسمك و انت اطهر
تسمو ذكراك بدماء زكيه روت ثراك
وليس بك مكان و لا قبلة للخبلاء
من يريد يشارك في موضوع كهذا فليتذكر ان العصا فوق راسه ان لم يقل الصحيح

في19,تموز,2008  -  03:58 مساءً, فراس إرشيد كتبها ... (غير موثّق)

كم عَز أن أرى قلما سنيا موضوعيا في هذا الوقت ، بوركت ... فالآلة الإعلامية لكثيرين تأبى أن ترى النصر، فهو يعيرها - وأجزم أنه يعريها من ردائها الشفاف أصلا.

فقط أنظر كيف خرج الأبطال اليوم و كيف خرجوا بالأمس - في الأمس من سجن صهيوني إلى اخر أردني..
أنظر كيف غطت وسائل الاعلام الخبرين... وإذا كان هناك تلفاز في سجن سواقة أو الموقر، فإن المعتقلين هناك كانو تمنوا لو بقوا في الكيان العبري.. لكانوا الآن أحرارا.

في20,تموز,2008  -  10:24 صباحاً, محمد البعول كتبها ...







" نصر من الله وفتح قريب "




الأخ عاطف الفراية .


كعادتك تُتحفنا بهذه المقالات والمواقف الرائعة والرؤيه الثاقبة التتي تتجاوز فيها حدود الزمان والمكان وتحلق عاليا" في سماء المثل والقيم الإنسانية الراقية .

بمقالك هذا يا عاطف تجدع أُنوف كل المشككين والمتخاذلين والمتسوليين ، وهؤلاء جميعا" ليسوا اهلا" حتى يٌقيموا ما حدث ، ويشعروا بمتعة النصر ، النساء الفلسطينيات واللبنانيات الثكالى وامهات الأسرى اللواتي قدمن أبناءهن قرابين على أسوار ومذابح الوطن .




وأقول لبعض الذين علقوا على مقالتك :

مدونة عاطف ليست مدونة كركية ، بل مدونة عاطف مدونه عربية اردنية اسلامية وعاطف وإن كان ابن الكرك الأبية إلا انه ابن الوطن وعاشق وطامح للحرية .

وكلام محمد زكي الطراونة لا يُعبر إلا عن ضيق الأفق وضحالة الثقافة وسطحية الموقف .




أمام مدونتك يا عاطف يقف بإحترام كل الشرفاء والباحثين عن الحقيقة والشجعان الذي يملكون القدرة على مواجهة الواقع بكل إخفاقاته ومآسيه .






ولك مني كل الود والإحترام .











في20,تموز,2008  -  10:40 صباحاً, عاطف الفراية كتبها ...

شكرا لكم أولا لأنكم قرأتم بصرف النظر عن كل الاختلافات التي نحترمها بكل ما فيها من هدوء حينا وشتم وسباب وسخرية أحيانا.
أود القول أولا إن موضوع المقال لا شأن له بعقائد السنة والشيعة. والمعلومات عن المذاهب لا تحتاج أكثر من كتابة كلمة في محرك بحث . وهي ليست موضوعنا ولم أكن أتمنى أن تأخذ كل هذا الكلام الذي حرف الموضوع عما أريد له. ومن الواضح أن مثل هذه التعبئة والتعبئة المضادة بين الطوائف قد أخذت أبعادا سيئة لا تخدم إلا أعداء الأمة. وكما قال البعض فإن الذي يتكلم في الطوائف ينسى أن الطرف الآخر إسرائيل. فماذا يمكن أن نقول لرفاق النضال ضد الصهاينة عربا يساريين أو ملاحدة؟
لدينا الكثير مما نقوله عن الشيعة .. نعم.. ولديهم أيضا. فلو أراد شيعي أن يبحث عما يقوله عنا لما عدم ذلك. يكفي أن يذهب إلى المواقع التي تصر على أنها هي السنة الصحيحة من أهل (البراء والولاء) ويتحدث طويلا عن تحريم الجلوس على الكرسي وتحريم تعلم اللغة الإنجليزية على يد ابن عثيمين يرحمه الله وتحريم كرة القدم وتحريم السفر خارج السعودية وتحريم الإنترنت والتلفاز وتكفير خيرة علماء الأمة من أهل السنة أنفسهم مثل المسيري يرحمه الله. ومحمد عابد الجابري وغيرهم الكثير. ويخرج لنا ما كتبه أهل السنة عن بعضهم من كتب مثل (الأفعى تتلوى على كتب سعيد حوى) والعياذ بالله.. وكتاب (الكلب العاوي المسمى بالقرضاوي) سبحان الله.. يكفي للشيعي إذا أراد أن يفعل ما نفعل أن يذهب إلى موقع الداعية السلفية أم أنس ويخرج بعبارة ( إن من جلست على الكرسي فهي زانية بلا شبهة) ثم يعمم هذا القول وينسبه إلى أهل السنة كلهم. ليخرج بنتيجة أننا جميعا أصحاب جهل. وهكذا يستمر الخلط والتكفير والتكفير المضاد. فنخوض معركة أعدائنا على أنفسنا نيابة عنهم.. محققين الرؤية التلمودية البروتوكولية التي تتلخص في ( اجعل الآخر يخوض معركتك).
ألاحظ أن أي موضوع في المواقع الإليكترونية الإخبارية يتناول المقاومة يذهب بنفس الاتجاه.. عقائد الشيعة.. ويتم تجاوز المقاومة وفكرة المقاومة والتي يراد منها في الأساس المقابلة الموضوعية بين إنجاز المقاومة وبين إنجاز التصادق مع اليهود منذ كامب ديفيد. والتي استفاد منها اليهود وخسرت بها مصر الكثير. حتى أنها أصبحت تستورد بعض زراعاتها الاستراتيجية من إسرائيل وهي التي كانت تصدرها قبل السلام. وللتذكير فإن إسرائيل تشتري الغاز المصري بعشر السعر الذي يباع فيه الغاز للمواطن المصري نفسه.
ليس لدي تحفظ على سماع الرأي الآخر ولا أشتم أصحابه ولا أسفه أقوالهم. ولذلك لم أكن أرد باعتباري أخذت مساحتي لرأيي في المقالة . وباعتبار هذه المساحة للمتحاورين.
أعتقد أخيرا أن القذيفة الأمريكية والإسرائيلية لن تفرق في المذهب أو في الديانة حين تسقط على رؤوسنا.

في20,تموز,2008  -  04:12 مساءً, palqes assaf كتبها ...

فعلا سيدي العزيز اتمنى من عالمنا العربي اسلامي بكل طوائفة ومسيحي بكل مذاهبة
ان صراعنا الاول والاخير هو العدو الصهيوني
وليس اي طرف اخر
صراعنا مع من اغتصب الارض وشرد الشعب وهتك العرض وامور اخرى كلنا نعلمها صغار وكبار
واتمنى من كل قلبي الا يقوم العرب بدور اسرائيل بقتل الامه العربية وسرقتها

في23,تموز,2008  -  12:58 مساءً, أمين كساسبه كتبها ...

تحياتي أخي عاطف:
لا تستغرب من بعض التعليقات و من بعض المشككين الذين لا تفهم ما يريدون و ما هي مواصفات المنتصر و النصر الذين يريدونه .... فالأمر عند بني يعرب هو كما تفضّلت في مقالتك : "عنز و لو طارت" ..!!

أمين كساسبه.

في31,تموز,2008  -  08:32 مساءً, maskeen كتبها ...

نصر كبير رغم كل الانوف
لا استطيع ذكر اي نصر لجيش عربي كله مسلمين سنة
و حتى لو كان الموضوع مسرحية-حسن و اليهود- كمايحاول البعض تبرير فشله فمن دواعي سروري انها طالت اكثر من مسرحية العلوج
اما اهل عنزة ولو طارت نصيحة بتسمية مسرحيتكم -سنوااااااات الضياع

في18,آب,2008  -  08:33 صباحاً, مجهول كتبها ...

سلام لأستاذي الكبير عاطف بارك الله فيك ومتفوق كعادتك
تلميذك :عبدالله الذنيبات


مع تحيات عاطف الفراية