
أرادنة قطر ينتصرون لأنفسهم
عاطف الفراية
كنت كتبت سلسلة من المقالات حول المغترب الأردني وتحديداً في الخليج بعضها يبحث عن حقوق مهدورة في الأردن وبعضها عن صورتنا في الخارج..الخ
واليوم أعود لهذا الموضوع من بوابة العريضة التي وقعها إخوتنا المغتربون في قطر والتي تطالب بإيقاف المقالات المسيئة للشقيقة الكبرى وهي كبرى رغم أنف من لا يرى أبعد من أنفه ومن لا يرى منها سوى المساحة والسكان، وهي التي اضطلعت بما عجز عنه العرب جميعا في المسألة اللبنانية وأخذت دوراً عالمياً عجزت عنه دول تفوقها أضعافاً من حيث المقدرات المادية والمساحة والسكان والوزن السياسي المفترض ـ إن كان قد بقي لأحد وزن سياسي ـ بل وهي التي استقبلت مواطنين طردتهم بلادهم التي يحملون جنسيتها الكاملة، وقادة حماس أقرب الأمثلة.
المسألة الأولى التي أود الكلام فيها أن الهجوم غالبا ما يكون بدوافع شخصية إما لأن الكاتب لم يحصل على فرصة ذهبية خطط لها في الدولة التي يهاجمها أو أنه ينطق بلسان جهات تمارس حسداً تجاهها. إذ لا يعقل أن يهاجم كاتب دولة لأسباب وطنية مثلا وهي تقيم علاقات أخوية مع دولته التي يغني ليل نهار بالانتماء إليها وتبنّي مواقفها دون نقاش، وتتبنى النهج السياسي ذاته ولا شيء بيننا وبينها إلا المودة في القربى، فهي لم تحتل لنا أرضا ولم تقتل لنا شعباً. ولم تقصر في تاريخها عن مد يد العون لنا ولغيرنا، إضافة إلى أن الهجوم عليها لا يقدم ولا يؤخر في أي شيء. اللهم إلا أنه يسيء إلى صورتنا أمام الآخرين من ناحية. ويضيق الخناق على مغتربينا من ناحية أخرى. ويظهرنا بمظهر الأكّال النكّار
فما الذي يجنيه كاتب إن كان يمثل الحكومة أو غيرها من الأجهزة حين تتوقف قطر عن تجديد الإقامات وعقود العمل لقرابة الثلاثين ألف مغترب أردني يعتاشون منها؟ ويحولون العملة الصعبة إلى بلدهم ويصرفون على عائلات لم يعلها صالح القلاب مثلا ولا الحكومات التي انتمى إليها كلها. أو تتوقف عن أفعال كريمة سخية كان آخرها إرسال صديقنا المرحوم علاء الطراونة إلى الصين لتغيير قلبه في عملية فاقت كلفتها الثلاثمائة ألف دولار كانت الكرك كلها ستعجز عن دفعها، وهو الفعل الذي يجعلنا ننحني احتراما وحبا لمن منحوا مغتربنا من التأمين الصحيّ وكريم العيش ما لم تمنحه بلده ولا كتابها الذين يهاجمون الآخرين بلا سبب أو ربما لأنهم كرماء. إن هؤلاء الكتاب يذكروني بالشاعر العراقي سعدي يوسف حين أراد أن يهاجم المرحوم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يرحمه الله، فلم يجد سبباً إلا أنه كان كريما مع الجميع. ومنهم المختلفون سياسيا مع سعدي يوسف. ـ أو لنقل بصورة أكثر وضوحاًـ الذين يأكلون على مائدة غير التي يأكل عليها. فكان كرمه يرحمه الله هو العيب الوحيد الذي رآه سعدي يوسف. فكتب ما كتب . وكانت الإمارات أكثر كرما معه حتى بعد أن شتم شيخها الكريم.. وكانت كل الجهات فيها ترسل له مستفسرة متمنية أن يقوم بنفي ما نسب إليه ليغلق الملف وينتهي الأمر. ولكنه لم يفعل. وكان كل ما أقدمت عليه جهة في الإمارات الطيبة أن سحبت منه جائزة العويس (طبعا من حيث قيمتها المعنوية.. أما المادية فقد كانت استقرت في بطنه وهو يشتم)..
المسألة الثانية هو هذا التحرك المفرح من إخوتنا المغتربين الأردنيين في قطر الذين تجمعوا للتوقيع على عريضة تطالب الكاتب الوزير بالتوقف عن هكذا ممارسة عبثية.. فهو تحرك إيجابي يستند إلى (ما حك جلدك مثل ظفرك) بعد أن أصبح المغترب الأردني يشعر ألا أحد في وطنه يحمل همه. أو يأبه للقمة عيشه، أو يسأل نفسه ماذا أعد للمغترب الأردني إذا أخرجته الدول التي يأكل منها. بل لا أحد يسأل عن سبب اغترابه في الأصل.
إنني من الشارقة الطيبة أمد يدي إلى أولئك المغتربين الأرادنة في قطر مصافحا ومباركا هذا الموقف النبيل. ومطالبا كل صاحب قلم في بلدي أن يتحلى بعفة اللسان و (يحاول) أن يكون نظيف السريرة.. ويتوقف عن العبث بعلاقات الشعوب.. لغايات في نفس يعقوب.
http://atefamal.maktoobblog.com/
كتبها عاطف الفراية في 04:25 صباحاً ::
عتب البعض على الشقيقة قطر لأنها لم تدعم المرشح الأردني لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة وكأن من يتولى هذا المنصب سيصدر أمرا فوريا برفع الظلم عن المظلومين وسيصدر أمرا يعيد القدس وآخر يدفن فقر الشعوب المحرومة ، كما طعن البعض الآخر في بهذه الدولة الشقيقة بأنها صغيرة المساحة قليلة السكان وكأنهم لا يعلمون أن الموضوع ليس بالمساحة والعدد بل بمدى الخير الذي يتمتع به المواطن أولا ، وقالوا أن قطر تعتمد على الغاز المسال والبترول وكأن المفروض أن تعتمد على المساعدات والحسنات .. لكل هؤلاء أقول إبحثوا عن أمر هام وتكلموا فيه ، وقال المثل : لم يجدوا عيبا في الورد فقالوا له يا أحمر الخدين .
سلمت قطر وسلم الأردن وسلمت كل البلاد العربية والشقيقة ، وليصمت كل مهرج وليبحث له عن حاكم يطرب لمديحه و ليقدم أمامه عروض التهريج ومسح الجوخ ليلقي له ببعض الفتات .
أخي عاطف
تحية لك
أتابع كتاباتك القوية وأقرأها كلمة كلمة
وإن كنتُ مقِلا في التعليق
نعرف أن صالح القلاب .. يقلب كما يشاء .. ويعبر عن رأي اليمين العربي المتطرف .. فلم يكن يحلم بما وصل إليه .. وظل يسب الحكومة في الأردن ويهاجم حتى توزر .. وتأزر .. وارتكب وزرا ..
نعرف أن لقطر محاولات جادة وذكية لاختراق الركود العربي .. وتعويض النوم المصري والاستسلام الفتحاوي والسكوت السعودي .. والتردد والارتباك والفساد والشخصانية التي تعم الإدارة الحكومية في الأردن ..
ولكن: ما ذنب المواطن الأردني في قطر إذا غلطت حكومته؟ هل تقوم أمريكا بتسفير وتهجير الأمريكيين من أصل إيراني لأنها اختلفت مع أحمدي نجاد؟ هل استخدام 30 ألف مغترب أردني كسلاح ضغط .. يعتبر أمرا أخلاقيا مشروعا يا عاطف؟
أظن أن قطر مثل بقية الأقطار .. تقطر شخصانية .. وشيفونية وسادية حيث تحكمها الأهواء الشخصية والنظرة الضيقة .. ولا تستحق هذا الدفاع غير المشروع ما دام الأردنيون العاملون هناك رهائن في أيدي رئيس وزرائها وجنون العظم وطموحه للنجومية. لقد استخدموا شخصا ما (المجالي) .. يوما ما .. للضغط على عشيرته .. غير الطراونية .. ليضغطوا من خلالها على الحكومة .. ليحققوا مكاسب سياسية على أرض رملية متحركة.
هم عرب .. مثل غيرهم .. يتعاملون بلا موضوعية .. ويدفعون المليارات لقادة لبنان السياسيين لتحقيق مكاسب مؤقتة ومظهرية. الحكومة القطرية بحاجة لتحريك الديموقراطية والالتفات للداخل، مثلما الحكومة الأردنية بحاجة .. لرفع نظام الحسبة والمحسوبية .. وكبح جماع العشائرية .. والصفقات البزنسية التي ملأت البلاد وبهدلت العباد.
الحمد لله وكفى
الاخ عاطف
اعتمادا على الاسس التي وضعتها وصنفت حسبها مهاجمي قطر اجد نفسي امتلك الحق بانتقاد قطر وغيرها
فانا لم افكر يوما بمغادره الاردن ولم اقدم طلب للذهاب الى مدن الملح كلها الا ذاك الطلب المتعلق بتأديه العمره كل عام
اخي الفاضل قطر مثلها مثل كل الدول العربيه شخصنه وفساد مستشري
يتحدثون عن كل الدنيا وينسون قاعده العيديد التي تعتبر مركز قياده ومنها طارت الطائرات التي انتهكت حرمه بغداد
لا يجوز اخلاقيا وانسانيا ان يقوم ساسه قطر ابتزاز الدول مقابل لقمه العيش المغموسه بالغربه والنكد وملح بلدان لولا النفط لكانت تركب الحمير للان
اما الوهم الذي روجت له قطر في حل مشكله لبنان فهو وهم خالي من الدسم وعمره قصير ستثبت الايام ذلك
واسلم
أستاذي الفاضل عاطف الفراية ،
لك كل المحبة والإحترام والتقدير
على الرغم من انني مقل في التعليق والتواصل إلا أنني من المدمنين على مدونتك وعلى كتاباتك اليوممية التي تحاول فيها قنص كبد الحقيقة والواقع المزري الذي وصلنا إليه .
ولعل أكثر ما يُميز كتاباتك هو حساسية الشاعر المرهف ، فأنت رائع في إختياراتك وفي تناولك للمواضيع ، على الرغم من اني أصر على انك شاعر أكثر من كونك كاتب صحفي .
واما بالسبة لموضوع " صالح القلاب " فهذا الرجل غريب جدا" فهو ياخذ موقف سلبي من كل حركات المقاومة او الممانعة والتي هي حقوق طبيعية للإنسان ، فكيف عندما يكون مهزوما" محتلا" .
فهو يهاجم جبهة العمل " الإخوان المسلين " سواء في الأردن أو في بقية الدول العربية
ويهاجم حركة حماس التي روت بدمائها أرض فلسطين
ويهاجم حزب الله في الجنوب اللبناني
ويهاجم كل الفصائل العراقية بلا إستثناء
وكل ذلك بطريقة إستفزازية مكشوفة وغرائزية ، ويستغل كل مكنوناته المعرفية الصحفية والتي يرجع الفضل في تعلمها الى لبنان وسوريا وإلى الفصائل الفلسطينية التي كانت على الأرض اللبنانية .
حتى داخل الأردن يُهاجم كا من يكتب بصدق عن الوضع الإجتماعي والإقتصادي
وكل ذلك وللأسف عبر الصحف الرسمية والتي يجب أن تكون لسان حال المواطن الأردني معتمدا" على اسلوبه التحريضي ، وكاني به يريد أن يخرس الناس ولا يتكلم أحد في حضرته ، وهذا سلوك شيخ القبيلة لا يبني دولة مؤسسات ولا يؤسس الى مؤسسات صحفية محترمة .
والغريب في الأمر أن هذا الكاتب يصل به الأمر في بعض الأحيان لتبرير سلوك إسرائيل إتجاه الشعب الفلسطيني المظلوم ، وكأن الفلسطينين هم من يحتل غزة !!!!!!!!
وأقول له من خلال مدونتك ، ليس من حقك ان تمارس اية وصاية على قرارات الشعب الفلسطيني أو اللبناني لأنك لا تملك المؤهلات لذلك ، فهم لديهم من الكفاءات ما يفوقك عشرات المرات وفي كل المجالات .
والحمد لله أن صالح القلاب لا يُشكل ظاهرة في الصحافة الأردنية وهو حالة شاذه ومشوفة ومبتذله في الكتابة حتى وإن إمتلك ثقافة واسعة وتقنيات الكتابة الصحفية ، لأن الثقافة " المعرفة " وتقنيات الصحافة وحدهما لا يصنعان صحفيا" محترفا" .
والأفضل له ان ــ كان يستطيع ــ أن يؤسس حزبا" ويجمع حوله الإتباع والمريدين ويمارس عليهم كل شطحاته وموروثاته .
وعزائنا في الأردن أن هناك كتابا" رائعين آخذين على عاتقهم الهم الوطني بصدق وآمانه من امثالك وأمثال غبراهيم الغرايبة والكاتب الكبير " إبراهيم العجلوني " الذي يستحق منك ان تتناوله في مقاله من مقالاتك الرائعة من على صفحات هذه المدونة الأكثر شعبية والأكثر صدقا"
ودمت يا عاطف .
صالح القلاب
قلاب
سلمت يمينك يا عاطف..
فمن المعيب ما يحدث، بحق اخوتنا المغتربين في قطر.. واذكر انه حين لم اجد عملا في بلدي .. عملت في قطر، وحين عدت الى بلدي لم أجد عملا فيها وجارت علي، ولم تكن كما ينبغي للكريمة على ابنها، فدعوت ثانية للعمل في قطر، لكن ظروفا منعتني، وإنني إذ اقف مع اخوتي الذين لا يجدون ظهرا من المقيمين في دولة قطر الشقيقة، فذاك لاني أحس بمعاناتهم، وقلقهم، وأن طردهم من هذه البلد الكريم، سيعيدهم الى مشكلة جديدة، يبحثون فيها عن خبز لاولادهم .. فاحموهم .. وقدروا احوالهم ..
أخي وصديقي عاطف
ربما لاتحتاج مني أن أقول لك كم أنت رائع
فأنت كذلك إن قلتها أو لم أقلها..
وهنا
أنا أمد يدي معك مصافحا الأحبة من أبناء الأردن الأشاوس الذين تجمعوا ووقعوا هذه العريضة، وأوقع معهم عليها كذلك
ومرة أخرى
فليسأل هذا وذاك عن سبب اغترابنا
أهو زهد في الأهل والأحبة
أم عقوق للوطن وما يحمله من معان
أم ترف
لا ورب الكعبة
فكل الغربات وما فيها لاتساوي شرب كأس شاي مع الأحبة في الأمسيات الجميلة بين الأهل
أو فنجان قهوة في هذا الديوان أو ذاك
إذا ليفكر كل كاتب - ان كان يفكر - في ابعاد ما يكتب ، وتأثير كلماته على لقمة عيش الآلاف ممن لم يجدوها في بلدانهم
لك التحية
والاحترام
لأنك تلامس الوجع دوما
ودمت ودامت حنجرتك أصيلة غير مستعارة
كفاكم هبلا ..
وأين هو الموقف العربي السليم ؟!
هل أصبحت قطر الآن أكبر الخاطئين سياسيا ؟!
قبل أن نوزع الاتهامات كيفما اتفق ، علينا أن ننظر في عيوبنا ..
لا أحد يقول بأن قطر تحمل رسالة الإنسانية في أنبل غاياتها إلى العالم ، لكننا نقول بأن قطر ليست الأسوأ ولا الأكثر خطأ ، ولا الأشد عداوة للذين آمنوا ..
قطر دولة تحاول أن تلم شعث العرب بروح شبابها النابض ، ما وسعها الجهد .. تحاول أن تقدم شيئا للجسم العربي المترهل الذي تحكمه العنتريات الفارغة .. فلماذا كل هذا الهجوم على قطر ؟!
لعل قطر ـ إن جاز لنا أن نعبر عما يدور في أذهانا بحرية ـ من أفضل الدول العربية موقفا ، في زمن انهيار الموقف العربي وضياع القيم العربية الأصيلة ؛ فرحمة بالأردنيين الذين يعتاشون في قطر ، ويبحثون عن لقمة العيش النظيفة .. !
محمود النجار
اود عزيزي عاطف ان اوضح امرا صغيرا
حجة ان سعدي شتم الشيخ زايد جاءت لاحقة لان سعدي هاجم زايد بعد وليس قبل سحب الجائزة
انا اعرف سعدي جيدا واصدقاء منذ مدة وربما هذا الكلام يكون مسيء له اكثر مما قلت لكنه الحقيقة
الجائزة سحبت لانه ثبت ان سعدي هو الذي كتب رواية احلام مستغانمي ذاكرة الجسد
ولكن علاقات احلام ونفوذها هو الذي طمطم على الموضوع
من ناحية ثانية فكرتك صائبة وجميلة ولكن هل سيسمعها صالح القلاب ومن هم على شاكلته يا صديقي ؟؟
صالح القلاب وزبانيته يأخذون راتبا من السعودية
ومن سعد الحريري ويتسلم شيكاته وإن شئت زودتك بصور منها من شركة سرايا العبدلي التابعة لسعد الحريري
وصالح القلاب ياخذ كذلك راتبا من جريدة الرأي
فهل كل مواطن اردني قادر وتقبل نفسه ان يصبح مخبرا ويأخذ راتبا من جهات امنية ومن جهات خارجية ؟؟
هذا عيب يا صديقي عليهم وليس علينا وشكرا لمقالتك الجميلة
salahatm@hotmail.com
العزيز .. عاطف
مع أني لست أردني ، بل أنا مصري المولد ..؟
واتفق معك في كل كلمة قلتها عن بعض الأقلام المسمومة أو الحاقدة والتي تريد أن توقع
العداوة والبغضاء بين الشعوب ، وليس بين الحكام ،،
وكما فعلوا من قبل أقلام مصرية هاجمت بعض من رموز قطر ، فحميا الوطيس ، وصبحنا نحن العاملين بين السندان ومطرقة الأنتماء ... ولكن خيب الله رجائهم في الفتنة ، وعادت المياه إلي
الحب والود ..
ولأن قطر بالفعل كبيرة بمواقفها وأفعالها وبما تحتويه من حب ودفئ في المشاعر ، نعم أصبحت قطر دولة تنافس كبرى الدول في لمّ شمل والتوفيق بين كل مناحر أو متشاحن وبمقدرة عالية وحبا سامي وبتوفيق من الله توفق في كل ما تصبوا إليه ..وهذا يضج مضاجع البعض ...؟؟؟
وستبقى قطر كبيرة رغم أنف الحاسدين والكارهين والمنافقين ، كبيرة بكل فعل تقوم به ..
تحياتي واحترامي لقلم يقول كلمة حق يعيش عليها
وشكرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير اخي الكريم عاطف الفراية على هذا المقال
والله يهدي الجميع ويبعدهم عن جميع ما يعكر صفو الاخوة والمحبة بين جميع الدول
العربية والاسلامية التي تحتاج في هذا الزمن الذي تداعت علينا فيه الأمم
لرص الصفوف وتوحيد الكلمة
وجزاك الله خير
الرائع عاطف الفراية
الاوطان ضاقت بابنائها ... فما بالك بمن ارتاحت منهم واجبرتهم على الاغتراب ... كثير هم من هم على شاكلة ذلك الكاتب الذين يعتاشون من اقرمهم الحاقدة على كل ضعيف ... ذنب قطر الدولة والشعب انها لم تستقبل امثال ذلك الكاتب ولم تستقبل اقلامهم المنافقة والمكشوفة ... لا ذنب للمغترب الاردني الا انه ينتمي لنفس التراب الذي خرج منه ذلك المنافق ... فلا الدولة لها يد بما يكتب ... ولا الشعب الاردني ... ولكن قد يكون سبب مماحكاته انه يريد العودة للاضواء ... قد يريد اثارة الجدال ليستقبل الردود ويبني عليها قناعة انه ما زال في الواجهة ...
لك خالص مودتي وتحياتي
أي قلم يسيء إلى أي احد من الشعوب العربية والغربية فهم قلم سام
ولا نتيجة مرجوة من هذا القلم سوى نشر التفرقة والكره بين شعوب العرب والعالم
علموا الناس الحب لان الحب هوة الحياة والكره هو الموت البطيء0
وتحياتي لكل الارادنه وكل المغتربين في جميع الدول العربية
وحماكم الله وشعوب العرب والعالم0
صباح الخير اخي عاطف.
بالنسبه الى صالح القلاب ..هذا الرجل هو شخص هامشي يباع ويشترى كما تباع الانام.
وانا اشدد على تعليق الاخ الذي ذكر رشوة القلاب من الحريري والسعوديه ...لا الرشوه وحدها ليست هي العمل الوحيد الشائن الذي يتلقاه القلاب. القلاب حاقد على قطر بسبب طرده منها قبل فتره طويله وما وجد فرصه الا في الاردن ...والاردن لا احد يجد فرصته الا فيها باعتبارها ارض الفرص الشاذه. فالاردن اشهرت المطربين والارهابيين ودواب السياسه. وانا حقيقة مع انني اردني الاصل والمنبت الا انني اشعر بالاسى على كل من فيها بسبب ظلم مسؤوليها وتعسفهم ومتاجرتهم بالذمم. قطر منحت الكثير من الاردنيين فرص لم يجدوها في بلدهم..والنفط هبة الله لهم على الاقل لانهم لا يلعنونه صباح ومساء كما هو حال الاردن ممن شتمون الذات الالهيه في كل فرصه سانحه. يعني الله قاطع رزقهم وبستاهلو
