امرأة حياتي وكل فاكهتي.. زوجتي وملهمتي ورفيقة دربي ومختبر شعري الأول. أمل المشايخ.. وهي تفجع اليوم بنبأ وفاة اثنتين من شقيقاتها وثالثتهن ابنة شقيقتها.. في حادث سير في عمان. وإذ تطير اليوم لتودع عمرا وأخوة وذكريات تمتد من عقبة جبر في أريحا حيث مخيم النزوح الذي ولدت فيه.. إلى مخيم اللجوء في عمان.. وإذ تنظر اليوم في وجوه ...كل المفجوعين من أسرتها .. تخلف وراءها شاعرا مطعونا بالغياب. لله ما أعطى ولله ما أخذ. الأحد 20/12/2009


 

 

نص مسرحية عندما بكت الجمال

كتبهاعاطف الفراية ، في 6 أيار 2008 الساعة: 16:29 م

121009

لطفا اضغط على الرابط أدناه لقراءة نص مسرحية (عندما بكت الجمال)التي كتبتها

  عام 2007 وصدرت في كتاب من منشورات البنك الأهلي الأردني

عام 2008

ثم أتحفني برأيك مشكورا

 1210092182.doc

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مسرحية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

17 تعليق على “نص مسرحية عندما بكت الجمال”

  1. علاء الطراونة قال:

    هكذا ….. انتهت المسرحية , وذرفت دمعتين, أحداهما دمعة حزن والأخرى دمعة خوف . وجعلتني يا عاطف أتلمس جسدي لأعرف هل أصبحت مرقّطا أم ما زلت على حالي ولم أتغير . فعولمة الترقيط وسطوة الافاعي تباغت كل يوم حصناً من حصوننا ولم يقتصر البكاء على الجمال بل تعداه الى الرجال وها هي الرمال المتحركة يا صديق نغوص فيها وتمنعنا نعومة ملمسها عن الاحساس بها ولا ندرك خطورتها الا لحظة الاختناق ……….. سلمت يداك ودام قلمك المكتنز ابداعا وأدبا راقيا وفكرا محترما …. أخوك علاء الطراونة

  2. هيــــفــــاء قال:

    مــســاء الخـــير

    لقد أنهيت قرأة مسرحيتك “عندما تبكي الجمال”. كان وصف الحال العربي و تجسيدة من خلال الجمال و الأفاعي رائع و قبل هذا موفق.و أعتقد أن إمكانية التجسيد و إستخدام الرموز صفة مميزة لعاطف…بالإضافة إلى هذا أعجبني و أدهشني تمكنك من وصف الرجل الخليجي و إستخدامك لبعض الأجواء و الأفكار الخليجية…كالزير و النوخذة و “غربل الله أباليسكم” و كانت سبب في مواصلتي للقرأة لأرى إبداعك أكثر

    دائما أفكر في الثوب العربي و كيف ضاق بأهلة و أصبح الإنسلاخ منه موضة لا تمل بل تتجدد كل يوم

    بالمناسبة صورة الأفاعي الخضراء أرعبتني

    سلمت يداك و أتمنى لك التوفيق دوماً

  3. قرأت المسرحية بمجرد أن نزلت على المدونة وانهيت قرأتها في نفس اليوم

    لكن احيانا عمق المعاني في النص الادبي يتطلب قرأت النص اكثر من مرة

    سأعود للتعليق بإذن الله

    كل الاحترام لأديبنا

  4. بداية زاوية مجرد راي

    نرجو ان تكون - زاوية مجرد راي -

    بوابه للمعرفـه وللعلم

    شرفونا بزيارتكم الكريمة

  5. اخي

    شكرا لتواصلك

    مرور سريع للسلام و الامتنان ……..لي عودة فيما بعد………..مودتي

  6. ممكن اخد التعبان ده

    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

    على حسابك وتحت أمرك.. عاطف

  7. لاء طبعا مش بس التعبان اللي عجنبي

    انا نزلت المسرحيه

    وهاقراها علي مهملي

  8. أخي عاطف

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مسرحية ( عندما تبكي الجمال) هي صورة واضحة لعالمنا العربي

    فالأفاعي غزتنا من البحر وبكت جمالنا في صحارينا

    ولا زالت الأفاعي تحتل البيوت

    ونحن بحاجة ماسة لمثل صاحبنا (المطوع ) ليخلصتا من تلك الأفاعي

    مسرحية هادفة وإبداع جيد

    دمت مبدعا عزيزي

    تحياتي

  9. ابداع وخوف حقيقي شعرت به اخي

    دام الابداع واتمنى من الله أن يعود دور الكاتب المؤثر بالمجتمع بشكل ايجابي ويعود للكاتب الحر دوره الحقيقي في التغيير للافضل

    وفقك الله دائماااا

    ومزيدا من العطاء والابداع

  10. الصراحة راحة لمن ؟!!

    انتظر زيارتكم

    ولكم مني التحيه

    ……………………

    لمن يريد أن تتسع عنده دائرة الرؤية (عاطف)

    أهلا بكم وسأزوركم كثيرا بإذن الله

  11. عنجد اشكرك على النص

    ساحتفظ به

    كن بخير

  12. تحياتي عزيزي عاطف

    الوضع الخليجي بعد اكتشاف البترول حالة خاصة ربما كانت لغبر صالح الشعوب الخليجية على مستوى الاجيال القادمة !!! فالنفط جاء وجاء معه الخير للشعب ثم التطور السهل الذي نتج عنه حياة جديدة سهلة ولم تكلف الشعوب النفطية عناء الحفر بالأظافر كي تمر التجربة التطورية عبر مراحلها ؟؟؟؟؟

    وأكيد أن التطور الجاهز يشبه أفعى إذا أردنا تقدير مستوى السمية بمستوى الإنبهار الذي يسببه ولتبعاته التي جاء بها وتبعاته!!فيه ما هو سلبي أكثر مما هو إيجابي ؟؟؟

    لكن التأثير مراحل إنسانية عاشتها البشرية على مدى العصور وهذا ليس عيبا فالتأثير والتأثر من ملامح الإنسان لكي يمارس التطور تجربته نرمي الضحل ويبقى الذي يخدم الإنسان لكن كيفية التعامل هي الحالة التي تنتقد ؟؟؟ أما الرياح فلا بد أن نتقاسم هبوبها ؟؟؟؟

    النص جاء يطرح هموما إنسانية لكنه جاء مثل ومضة !!!وما أود الإشارة إليه هنا أن بعض التفاصيل لو حذفت لكان أفضل فهي تخص جانب الإخراج المسرحي وتتغير حسب رؤية المخرج الذي يرى النص من زاويته وغالبا تحذف من طرف المخرج فهي رؤية إخراجية ؟؟؟؟

    مع المحبة

  13. عذرا لمن علق هنا ولم أتمكن من قراءة تعليقه ونشره بسبب أعطال فنية عامة تخص موقع مكتوب.. لذلك تركت التعليق مفتوحا دون مراقبة

  14. السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

    الاخ الكاتب الفاضل عاطف الفراية أشكرك جزيل الشكر على هذه المسرحية.

    لا أستطيع القاء الحكم عليها فلست بالناقد المحلل لكن باستطاعتي أن أبدي وجهة نظري إن سمحت لي

    أقول بداية في ما يتعلق بتركيب القصة أن مغزاها منعدد الدلالات وهو في مجمله واضح جلي إلا إذا كنت ترمي إلى شيء آخر أعمق

    نستطيع القول أن الجمال كانت ترمز للإصالة، للدين، للعقيدة، للعادات والتقاليد الراسخة، ولا أرى أن شيئا يمكن أن يحل محل الجمال في التعبير عن هذه الدلالات فسفينة الصحراء لازمت العرب قديما فضلا عن قيمتها (الإبل) الاقتصادية والاجتماعية أنذاك، ولو مزجنا بين الحقائق العلمية التي وردت في مقدمة النص مع عاطفية القصة فلا بد أن نقول (بكت الجمال وحق لها أن تبكي)

    ثم إلى عمتنا النخلة ننتقل قائلين أنها لبست ثوب الإصالة والصمود معا في المسرحية وكذلك لا شيء يستطيع أن يحتل مكان النخلة في التعبير عن الصمود فهي شجرة معمٌرة تنبت في بعض الصحاري وسط شحة المياة وتقلبات المناخ ( أو الظروف لو أردنا الإسقاط)

    أما الأفعى فهي كما هي أم السموم لا ترمز إلا للشر، قد بدت الأفاعي في قصتك كما رأيتها حين وفدت من البحار بصورة ناعمة مسالمة تشكل الغزو بكل أنواعه الغزو العسكري ( لذلك ركزت على مصطلح التفاوض أكثر من مرة في المسرحية) والغزو الفكري حين انتشرت في البيوت ويقابلها كما أرى سموم وسائل الاعلام والتلفاز وغيرها، وانجذاب بعض الشباب إليها في القضة يعزز هذه الدلالة، أما خاصية تغيير جلد الأفاعي فيقابله تماما في الإسقاط تغير الهوية وذوبانها

    أما الفرقة زار فهي لا تحتاج إلى ترميز ينصاع لها الناس ويتقبلونها كما يتقبلون خرافات المشعوذين والسحرة وقرُاء الفنجان والكف وتكمن الغرابة فيها انها تنتشر بالمجتمع وتتفشى في زمن التقدم العلمي والعجيب أننا لم نسمع أن الرعيل الأول زمن الأبل والجمال كانوا يصدقون هذه الأمور ٍ

    …. لا استطيع نقد النواحي الفنية للمسرحية كالأنارة و الأضواء والسمعيات والشخصيات فلست أعلم بها، ثم أن كاتبا بوزنك لا يحتاج إلى أراء المبتدئين فلك باع طويل يغنيك عن قراءتها

    المسرحية في رأيي بسيطة وجميلة شكرا لك وجزاك الله خيرا

    مع محبتي

    م. محمد مطيع

  15. رائعة بارك الله فيك,جسدت الوجع الذي نعانيه ولا نعرف له سبباً ,ووضعت أزمة الهوية العربية والخليجية خاصة تحت الأضواء شكراً

  16. تحياتي لم أقرأ المسرحية جيدا لكن فهمت مضمونها الرائع والموحي لإشياء كثيرة الحقيقة لقد أبدعت في تصوير المشاهد وتحير المعاني وكذلك ثقافتك الواسعة التي تدل على حسن الأطلاع والقراءة الجيدة للاشياء ولكني سأحاول قراءة المسرحية بهدوء حجتى استطيع اأن أثريها حسب علم النزر القليل وثقافتي أضحلة boubakeur_15@maktoob.com

  17. تشرفت بالمرور على مسرحيتكم الرائعة ، وأعد خطابها الناقد من أهم الخطابات العربيةالمعاصرة ، فما كان كافيا استعجام العرب ،طال الاستعجام المكان والحيوان.

    شكرا لكم أخي عاطف ، متمنيا من القلب لكم الصحة والعافية ومواصلة الإبداع ،

    وطاب مساؤكم ..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



مع تحيات عاطف الفراية