-
-
معلوماتي
-
-
المزيد
-
-
276339

خصخصة......
عطشَتْ.. فأجريت دموعي
في ثراها منهلا عذبا
وأعلنت حدادي..
نادت..
فألقيت الوريد بأرضها دهرا..
وأظمأت فؤادي..
وأتى زمان الجوع ..
.... ما جاعت..
ولكن ـ بعد أن شربت دمي
أكلت بثدييها بلادي.
الشباك
شباك المنزل باب لم يتقن أن ينمو نحو الأسفل
وهو صديقي
يمنحني كل خلاصات الورد المسروق من الجيران
والشباك له عينان
يبكي حين يغادره العشاق
ويفرح حتى باللص إذا دخله
مراهق
يراقب كل الشبابيك..
وليس يرى في الأسرّة
غير نساء
تصلي!
صبيّ
باحث في غياهب نفسي
التي زرتها في رؤاي..
عن صبي هنا كان خربش
شعرا على حائط الغيم
ثم امّحى في سواي!!
لم يعد يسكب الغيم في دفتري……
يسرج الريح نحو صهيلي…
يمد التسابيح نحو خطاي!
حائر في الصبي الذي كنته…
ذات عمر أضاع الطريق إليّ
وما عاد يشبه صوتي
صداه الذي خنته.
حائر في الذي
صرته …
نعي
عندما مت
صارت الأرض باردة تحت
أوزارها
ثلجها يحرق الشمس
يا حسرة الكون ما ظل شعر
يضيء الوجود
لأني أنا خاتم الشعراء .
رحيـل
بلا قلق أترك الريح
تعبث في الصدر أسألها
أن تحط الرحال على
مقعد القلب والقلب ليس
له بعد ريش…
بلا ندم… اقتل الشاعر الحلم
آوي الى الموت
علّي أعيش ..!
حـيرة
حائر في الدروب التي تبتعد ..
حائر في الدوالي التي تتقد ..
في المسافات بين النشيد
وبين صراخ البلد .
كيف بدلت حلقك بالغيم
غادرتنا تاركا في الدوالي
رمالا من العشق
والعنب المضطهد …
قاب نعلين
الجدار الذي فوق رأسي (قاب نعلين يدنو)
وتملأه البقع الداكنة
الجزر
سفن السل تقترب الآن من لجة الحوت والوردة العائمة
لذا سوف أوحي إلى الأرخبيل بأن يرفض الجزر النائمة
مقامات
المقامات يملؤها السرطان وتنمو على كتفيها
جبال الملاريا
المقامات مسكونة بالغرابيب تلك التي
لم تعد تفرز الرعشة القاتلة
الطين
قلت يا قطعة الطين ما السر قالت:
أنا الخمر للورد هذا الذي
يتمايل سكرا .. وتحمر وجنته من شرابي
الدرج
درج العمر ينسى
... ولا يتذكر إن داسه نازل
قبل أن يصل الطابق الألف.
درج العمر مفتاحه للصعود.
أن تسير إلى الخلف!
جلدة الرأس
تحتها كل يوم
يصبون صابونهم في ضجيج.. حكاية.
ولما رأوا أنها لم تزل تتذكر
صبوا عليها النهاية
نهار
كل يوم
يداهم ليلتنا بسلال من الضوء تكتب فوق الجدار
ألا أيها النائمون على وبر ناشف..
جئت أسرق نسيانكم
وأعيد إليكم خطاياكم البارحة
قالها ومضى غامضا
ثم عدنا لليلتنا ..نتدثر جلد الخطيئة
ثم ننام
انبعاث
حين أتموا ردم الحفرة فوقي
اهتز التابوت وأفزعني أن الماء يفر إلى من الجدران
للحفرة شباك لم يرسمه الحفارون
أومأ لي
وأعاد إلي المفتاح المسروق
فخرجت
جبل
المغائر تخرقه من جميع الجهات
الغرابيب بيضاء من جهلها بالذي سوف يجري
الصخور تمارس نزوتها بالفرار إلى الأودية
حين مرّت به الريح
شق قلبي الضلوع وطار وراءه
ولكنه عاد منكسرا ثم قال:
جبل من زبد
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 6:53 ص
هكذا ….. انتهت المسرحية , وذرفت دمعتين, أحداهما دمعة حزن والأخرى دمعة خوف . وجعلتني يا عاطف أتلمس جسدي لأعرف هل أصبحت مرقّطا أم ما زلت على حالي ولم أتغير . فعولمة الترقيط وسطوة الافاعي تباغت كل يوم حصناً من حصوننا ولم يقتصر البكاء على الجمال بل تعداه الى الرجال وها هي الرمال المتحركة يا صديق نغوص فيها وتمنعنا نعومة ملمسها عن الاحساس بها ولا ندرك خطورتها الا لحظة الاختناق ……….. سلمت يداك ودام قلمك المكتنز ابداعا وأدبا راقيا وفكرا محترما …. أخوك علاء الطراونة
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 1:18 م
مــســاء الخـــير
لقد أنهيت قرأة مسرحيتك “عندما تبكي الجمال”. كان وصف الحال العربي و تجسيدة من خلال الجمال و الأفاعي رائع و قبل هذا موفق.و أعتقد أن إمكانية التجسيد و إستخدام الرموز صفة مميزة لعاطف…بالإضافة إلى هذا أعجبني و أدهشني تمكنك من وصف الرجل الخليجي و إستخدامك لبعض الأجواء و الأفكار الخليجية…كالزير و النوخذة و “غربل الله أباليسكم” و كانت سبب في مواصلتي للقرأة لأرى إبداعك أكثر
دائما أفكر في الثوب العربي و كيف ضاق بأهلة و أصبح الإنسلاخ منه موضة لا تمل بل تتجدد كل يوم
بالمناسبة صورة الأفاعي الخضراء أرعبتني
سلمت يداك و أتمنى لك التوفيق دوماً
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 8:36 م
قرأت المسرحية بمجرد أن نزلت على المدونة وانهيت قرأتها في نفس اليوم
لكن احيانا عمق المعاني في النص الادبي يتطلب قرأت النص اكثر من مرة
سأعود للتعليق بإذن الله
كل الاحترام لأديبنا
مايو 9th, 2008 at 9 مايو 2008 6:26 م
بداية زاوية مجرد راي
نرجو ان تكون - زاوية مجرد راي -
بوابه للمعرفـه وللعلم
شرفونا بزيارتكم الكريمة
مايو 10th, 2008 at 10 مايو 2008 11:12 ص
اخي
شكرا لتواصلك
مرور سريع للسلام و الامتنان ……..لي عودة فيما بعد………..مودتي
مايو 10th, 2008 at 10 مايو 2008 3:32 م
ممكن اخد التعبان ده
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
على حسابك وتحت أمرك.. عاطف
مايو 10th, 2008 at 10 مايو 2008 4:03 م
لاء طبعا مش بس التعبان اللي عجنبي
انا نزلت المسرحيه
وهاقراها علي مهملي
مايو 10th, 2008 at 10 مايو 2008 5:47 م
أخي عاطف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مسرحية ( عندما تبكي الجمال) هي صورة واضحة لعالمنا العربي
فالأفاعي غزتنا من البحر وبكت جمالنا في صحارينا
ولا زالت الأفاعي تحتل البيوت
ونحن بحاجة ماسة لمثل صاحبنا (المطوع ) ليخلصتا من تلك الأفاعي
مسرحية هادفة وإبداع جيد
دمت مبدعا عزيزي
تحياتي
مايو 10th, 2008 at 10 مايو 2008 9:07 م
ابداع وخوف حقيقي شعرت به اخي
دام الابداع واتمنى من الله أن يعود دور الكاتب المؤثر بالمجتمع بشكل ايجابي ويعود للكاتب الحر دوره الحقيقي في التغيير للافضل
وفقك الله دائماااا
ومزيدا من العطاء والابداع
مايو 10th, 2008 at 10 مايو 2008 9:11 م
الصراحة راحة لمن ؟!!
انتظر زيارتكم
ولكم مني التحيه
……………………
لمن يريد أن تتسع عنده دائرة الرؤية (عاطف)
أهلا بكم وسأزوركم كثيرا بإذن الله
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 10:32 م
عنجد اشكرك على النص
ساحتفظ به
كن بخير
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 2:33 م
تحياتي عزيزي عاطف
الوضع الخليجي بعد اكتشاف البترول حالة خاصة ربما كانت لغبر صالح الشعوب الخليجية على مستوى الاجيال القادمة !!! فالنفط جاء وجاء معه الخير للشعب ثم التطور السهل الذي نتج عنه حياة جديدة سهلة ولم تكلف الشعوب النفطية عناء الحفر بالأظافر كي تمر التجربة التطورية عبر مراحلها ؟؟؟؟؟
وأكيد أن التطور الجاهز يشبه أفعى إذا أردنا تقدير مستوى السمية بمستوى الإنبهار الذي يسببه ولتبعاته التي جاء بها وتبعاته!!فيه ما هو سلبي أكثر مما هو إيجابي ؟؟؟
لكن التأثير مراحل إنسانية عاشتها البشرية على مدى العصور وهذا ليس عيبا فالتأثير والتأثر من ملامح الإنسان لكي يمارس التطور تجربته نرمي الضحل ويبقى الذي يخدم الإنسان لكن كيفية التعامل هي الحالة التي تنتقد ؟؟؟ أما الرياح فلا بد أن نتقاسم هبوبها ؟؟؟؟
النص جاء يطرح هموما إنسانية لكنه جاء مثل ومضة !!!وما أود الإشارة إليه هنا أن بعض التفاصيل لو حذفت لكان أفضل فهي تخص جانب الإخراج المسرحي وتتغير حسب رؤية المخرج الذي يرى النص من زاويته وغالبا تحذف من طرف المخرج فهي رؤية إخراجية ؟؟؟؟
مع المحبة
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 9:17 م
عذرا لمن علق هنا ولم أتمكن من قراءة تعليقه ونشره بسبب أعطال فنية عامة تخص موقع مكتوب.. لذلك تركت التعليق مفتوحا دون مراقبة
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 9:13 ص
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
الاخ الكاتب الفاضل عاطف الفراية أشكرك جزيل الشكر على هذه المسرحية.
لا أستطيع القاء الحكم عليها فلست بالناقد المحلل لكن باستطاعتي أن أبدي وجهة نظري إن سمحت لي
أقول بداية في ما يتعلق بتركيب القصة أن مغزاها منعدد الدلالات وهو في مجمله واضح جلي إلا إذا كنت ترمي إلى شيء آخر أعمق
نستطيع القول أن الجمال كانت ترمز للإصالة، للدين، للعقيدة، للعادات والتقاليد الراسخة، ولا أرى أن شيئا يمكن أن يحل محل الجمال في التعبير عن هذه الدلالات فسفينة الصحراء لازمت العرب قديما فضلا عن قيمتها (الإبل) الاقتصادية والاجتماعية أنذاك، ولو مزجنا بين الحقائق العلمية التي وردت في مقدمة النص مع عاطفية القصة فلا بد أن نقول (بكت الجمال وحق لها أن تبكي)
ثم إلى عمتنا النخلة ننتقل قائلين أنها لبست ثوب الإصالة والصمود معا في المسرحية وكذلك لا شيء يستطيع أن يحتل مكان النخلة في التعبير عن الصمود فهي شجرة معمٌرة تنبت في بعض الصحاري وسط شحة المياة وتقلبات المناخ ( أو الظروف لو أردنا الإسقاط)
أما الأفعى فهي كما هي أم السموم لا ترمز إلا للشر، قد بدت الأفاعي في قصتك كما رأيتها حين وفدت من البحار بصورة ناعمة مسالمة تشكل الغزو بكل أنواعه الغزو العسكري ( لذلك ركزت على مصطلح التفاوض أكثر من مرة في المسرحية) والغزو الفكري حين انتشرت في البيوت ويقابلها كما أرى سموم وسائل الاعلام والتلفاز وغيرها، وانجذاب بعض الشباب إليها في القضة يعزز هذه الدلالة، أما خاصية تغيير جلد الأفاعي فيقابله تماما في الإسقاط تغير الهوية وذوبانها
أما الفرقة زار فهي لا تحتاج إلى ترميز ينصاع لها الناس ويتقبلونها كما يتقبلون خرافات المشعوذين والسحرة وقرُاء الفنجان والكف وتكمن الغرابة فيها انها تنتشر بالمجتمع وتتفشى في زمن التقدم العلمي والعجيب أننا لم نسمع أن الرعيل الأول زمن الأبل والجمال كانوا يصدقون هذه الأمور ٍ
…. لا استطيع نقد النواحي الفنية للمسرحية كالأنارة و الأضواء والسمعيات والشخصيات فلست أعلم بها، ثم أن كاتبا بوزنك لا يحتاج إلى أراء المبتدئين فلك باع طويل يغنيك عن قراءتها
المسرحية في رأيي بسيطة وجميلة شكرا لك وجزاك الله خيرا
مع محبتي
م. محمد مطيع
مايو 23rd, 2008 at 23 مايو 2008 11:44 ص
رائعة بارك الله فيك,جسدت الوجع الذي نعانيه ولا نعرف له سبباً ,ووضعت أزمة الهوية العربية والخليجية خاصة تحت الأضواء شكراً
مايو 25th, 2008 at 25 مايو 2008 2:21 م
تحياتي لم أقرأ المسرحية جيدا لكن فهمت مضمونها الرائع والموحي لإشياء كثيرة الحقيقة لقد أبدعت في تصوير المشاهد وتحير المعاني وكذلك ثقافتك الواسعة التي تدل على حسن الأطلاع والقراءة الجيدة للاشياء ولكني سأحاول قراءة المسرحية بهدوء حجتى استطيع اأن أثريها حسب علم النزر القليل وثقافتي أضحلة boubakeur_15@maktoob.com
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 7:22 م
تشرفت بالمرور على مسرحيتكم الرائعة ، وأعد خطابها الناقد من أهم الخطابات العربيةالمعاصرة ، فما كان كافيا استعجام العرب ،طال الاستعجام المكان والحيوان.
شكرا لكم أخي عاطف ، متمنيا من القلب لكم الصحة والعافية ومواصلة الإبداع ،
وطاب مساؤكم ..