علمتك الأغاني.. أن تهيم بكل القرى ثم تغسل جدرانها من غبار الأصابع..أو كلما سال دمع على حائطٍ مائلٍ.. قمتَ عدّلتهُ.. وانثنيتْ.

 وهي تغري بك الورد والبائسين .. وها أنت تعشق كل النساء بواحدة ..علمتك القرى.. أن ترشَّ الهوى في الشبابيك.. بيتا فبيتْ.

لكن ..ولا امرأة فتحت بابها.. حضنتكَ ..ولا قرية علّمتكَ الدخول إليها.. حبيبا
فحلقت فوق القرى كلها... وهويتْ

آآآآه يا شاعرا.. أينما بثت الريح إعصارها..كنت في وجهها واقفا.. ما انحنيتْ
ليلة 1/1/ 2010

 


 

 

نستالوجيا كركية

كتبها عاطف الفراية ، في 1 كانون الثاني 2010 الساعة: 05:56 ص

 

نستالوجيا كركية
بقلم: عاطف الفراية
مثقل أنت يا قلب بالراحلين..
ساحرٌ ليل السادس من سبتمبر 2009 على ضفاف بحيرة خالد في الشارقة.. ثمة أمسية تكسر السائد والمألوف.. الجمهور كله يقرأ شعراً بالتعاقب.. على المنصة مبدعة عراقية (فايزة العزي)تحاضر في فن الإلقاء ونحن نطبق.. مطرب من فرقة العاشقين اسمه (محمد مطر) يعزف العود ويغني للقدس وبغداد.. مغنية لها صوت دافئ ضيفة من الأردن (أمل شبلي).. بين الفينة والفينة تصعد بموال.. توقفتْ في دور من أدوارها وتساءلتْ: ماذا أغني؟ كان وجه رئيس الجلسة مسامتاً وجهي لحظتها.. لذلك أجابها ضاحكاً: غني للمنسف والكرك.. ولم يدرِ وهو يداعبني بهذا الكلام أنه يقرأني.. بينما لا أدري كيف تلقفتُُ سؤالها بصوتي الجهوري: غني.. (محلى الدار) مثلاً.. وتلقفتها مني كأنما وجدت ما كانت تبحث عنه تماماً.. انطلقت بصوت وحس حميم.. بينما انطلق ذهني من عقال المكان وسافر هناك.. جلس على ربوة قريبة بين القرى المحيطة بقلعة الكرك، جال في جنبات المكان والتقط كثيراً من الزهور والأعشاب والجنادب..وعاد إلى ربوته.. وها أنا.. أتذكر..
كنت هنا ولداً شقياً.. يركض بين بيادر القمح ويطارد الزهور البرية ويلهث خلف الجنادب والعصافير في بيئة هي أقرب إلى خلق الإبداع منها إلى خلق القدرة على التعبير عنه.. طائر بر أنا.. أنا الراعي الصغير الذي أدمن الناي والخيزرانة.. ثمة موسيقى تنطلق من جرس معلق برقبة كبش ما زالت تداعب أذني حتى الآن.
أتذكر.. يوم عدت إلى الكرك من عمان.. وقرأت في قلعتها باكورة شعري..
(ومؤاب حين يهدني الترحال
 أنشد راحتي في راحتيها..
أخلع النعلين ..
أمضي نحو واديها لأطفئ منه أسباب اليبابْ..
سبعون حولاً.. والمدائن فرقت بيني وبين بيادري..
بيني وبين الناي والرعيان والدفلى
أنا الراعي الذي ما عاد يطربه الربابْ..
ما زلت سنبلةً
تطوف شوارع المدن الكبيرة والنعال تدوسها
حتى تناثر قمح أوردتي وأدمنت العذاب..)
هي لعنة الجغرافيا التي حاصرتني في كل حياتي.. أو حيواتي التي عشتها موزعَ القلب والجسد بين عملي في البحر الميت وقريتي المرمية على نهاية خط قرى الشمال في الكرك وسكني في عمان وهواي في مخيم النصر قرب حي الخلايلة.. فكنت الوجع الخليليّ المؤابي..
كيف يختلط ماء العين بماء بحيرة خالد في الشارقة بماء عين سارة في الكرك.. الكرك تمنحني لثغة الرعوية الأولى.. وأزقة عمان التي لم نكن نملك فيها أجرة الباص فتمنحنا لغة الصعاليك.. وعندما لم أملك القراءة في الغور.. منحني الغور لغة الملح.. حتى صار هوية لشعري.. وهناك كتبت مطولاتي الدرامية المالحة.. قبل أن تشقق زمزم صخرة ملحي القابع في الصدر.
من يبغي مياهاً كي يجف؟
أنا شربت سلالة الأملاح..
ها إني أنام على حوافّ النار
والملح استوى قدرا على ياقوتتي..
والملح بركان الدوالي..
حتى زعمت أنني الحنجرة الجديدة الخاصة المالحة غير المستعارة التي لا تتقن الغناء بغير صوتها المالح العذب.. ذلك الزعم الذي يبدو أنه لم يرق لأحد.. ولم يشأ أو ربما لم يستطع أحد أن يثبته أو ينفيه.. وكم دفعت ثمناً له بعد ذلك حتى كدت ألعنه..
كيف أصبحت وحكمت النوايسة توأم الشعر فيها.. وفي ملتقاها الثقافي.. وكم عبثاً حاولنا معا أن نخرج مسلم الكساسبة من سمته الرزين ليصير ثالوثنا الصعلكي غير المقدس كثيرا.. فصدرتنا إلى عمان بأنشطة كثيرة.. كان من بينها ملتقى شعراء التسعينيات بين يدي الراحل الكبيرعبد الوهاب البياتي.. ومؤتمر اتحاد الكتاب العرب التاسع عشر.. حين قدمتني المبدعة (بسمة النسور) في أصبوحة شعرية في يوم مثلج. يومها قرأت إحدى أعز قصائدي الدرامية.. السامريّ.. ولا أنسى كيف التفَّ حولي الكبار واحتفلوا بي.. من أنت ومن أين خرجت؟.. وما هذا النص؟.. الراحل سليمان العيسى.. الراحل عبدالله البردوني.. "هل قلت في البدء: مثقل أنت يا قلب بالراحلين؟ لعلي قلت.." وطالب عمران من سوريا وعلال الحجام من المغرب.. بينما تجهم (ربعنا) وتحاشوني.. يا الله.. أتذكر كل الطاقة التي تفجرت في الكرك آنذاك.. حتى الشجارات الحميمة بيننا .. وكيف كانت جدران قاعة هزاع تحنو علينا.. ومدرجات الجامعة تضج بغنائنا.. وكم مرة غادرناها أنا وحكمت لتسكعٍ شعريٍّ في عمان نطوف فيه من الجوفة مصطحبين غازي الذيبة.. إلى القويسمة لنسرق صعلوكا من أمه.. ثم نمضي جميعاً للبحث بين الأزقة عن صعلوك تائه.. يشبهنا جميعا.. اسمه محمد أبو رحمة، فنجده يبيع حزم الزعتر الأخضر على رصيف في جبل الحسين..ثم نودعهم حين لا نتقن النوم خارج الكرك.
  أستفيق على تصفيق القاعة لأغنية (محلى الدار) ويعود محمد مطر للغناء.. والبعض يلقي شعرا.. ها أنا في بحيرة الشارقة.. أطلق القصيد من جديد.. وأجدني أتساءل قبل أن أبدأ .. هل ما زال مسلم الكساسبة يصرخ:
(أنا أشتهي وطنا كالقصيدة
حين أراودها فأهم… تمانع
ثم أراودها
 تتشكل كيف أريد) كما كان ينشد؟
أتساءل لأنني أفعل العكس الآن.. فأشتهي قصيدة مثل الوطن.. طالما غادرتني مذ غادرته.. ونأت عني مكرهة مثلما نأيت مكرهاً. وقبل البدء معها ومراودتها.. أجدني أنادي.. مساء الخير يا أبانا الذي في مؤتة.. يا من علمتنا الصعود إلى المنخفض من الأرض على غير رغبة المنطق.. لكأن جناحيك ترفان الآن فوقي..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صدور ديواني حالات الراعي

كتبها عاطف الفراية ، في 26 كانون الأول 2009 الساعة: 05:13 ص

صدر في عمان عن دار أزمنة للنشر والتوزيع 2009  يضم القصائد الدرامية الأولى وما تبعها في التسعينيات (بركان الحمام) وقصائد قصيرة / وسيرة ذاتية للقميص/ ومرثية الغرباء وغيرها

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقاطع من .. أنثى الفواكه الغامضة

كتبها عاطف الفراية ، في 26 كانون الأول 2009 الساعة: 04:49 ص

 

مقاطع من .. أنثى الفاكهة الغامضة*
                                                                 شعر: عاطف الفراية
 
1 (تفاح خديجة)
هل أنا..
أتوسم الآن القصيدة في التذكر..
أم إلى النثر تهاوت أغنياتي..
وانتهى فيها جنوني..؟
مال القصيدة لا تمد إليّ إلا
ما تبقى من حنيني..؟
من أين تأتيني العصافير التي رحلت..
وقمحي بعثرته الريح !!!
من أين لي بخديجة أخرى تدثرني
بتفاحاتها من برد جوفي؟
أمضي إلى شعري بلا أحبابْ.
أمضي بدونكمُ..
بلا بلدي بلا أعشابها
أمضي…. بدوني!!!
 
 
 
2 (امرأة التوت)
توت خمري اللون…وأحمر..
توت أسود… توت أبيض مصفر بعض الشيء..
يتساقط في جنبات السور ولا ندري من أين!!
يغمرنا لكأن الغيمة ترمي توتا..بالألوان.
تغدو الأرض حريرا تحت الأقدام
ونحن كديدان القز…
صاحبة السور امرأة غامضة في الحي..
وتجلس في الشرفة..
ترمي وردتها في الزاوية الأخرى..
لا نأبه بالتوت كثيرا..
نتسابق ..نتقاتل من يأخذ تلك الوردة..
فتغافلنا المرأة.. تتدلى.
لتعيد التوت إلى داخل أكمام وصدر ملابسها.
 
3 (امرأة الثلج)
ومثل حبيبات التوت..
ثلج يتساقط من جنبات السور ولا نبرد!!
ما زالت جارتنا الغامضة على شرفة مطبخها..
تتكسر مثل جليد..
وترش الدفء على الحي بأكمله..
تتدلى ثانية لتعيد الثلج إلى الغيمة.
 
 
4 (امرأة الرمان)
 
أبدأ يومي بصلاة الصبح وبالرمان.
أولاد الحي نيام.. أتسلل نحو السور أراقبها.
يتراكم حبُّ البَرَدِ بألوان الرمان.
يغطي جنبات السور وينهدل على كتفيّ..
أبحث عن سر اللون.. أراها ..
ذات الجارة خلف السور.. على أرجوحتها تضحك غامضة.
تفرط آلاف عقود اللؤلؤ
من عنقٍ يشبه كل خرافات المرجان
تمطر لؤلؤها رمانا مفروطا..
إلا حبة رمان صامدةً تتدحرج من بين النهدين
وتهرب نحوي.. بأمان.
 
5 (امرأة العنب)
 
خلف السور عريشة عنب.. تتعملقْ
فتغطي كل القصر بورقٍ .. أغصانٍ ..
وعناقيدَ من الضوء الباهت..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حداد واحتجاب

كتبها عاطف الفراية ، في 21 كانون الأول 2009 الساعة: 05:36 ص

امرأة حياتي وكل فاكهتي.. زوجتي وملهمتي ورفيقة دربي ومختبر شعري الأول. أمل المشايخ.. وهي تفجع اليوم بنبأ وفاة اثنتين من شقيقاتها وثالثتهن ابنة شقيقتها.. في حادث سير في عمان. وإذ تطير اليوم لتودع عمرا و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحمار ومدير الأمن

كتبها عاطف الفراية ، في 1 تشرين الأول 2009 الساعة: 11:25 ص

                              

  الأولى صورة حقيقية للخبر والثانية: الحمار يطلب المحامي بالموبايل                                                                              
 
 
يقول الخبر إن مدينة بنها بمحافظة القليوبية في مصر شهدت واقعة طريفة.. منذ يومين
أن رجال المرور فى شارع فريد ندا وأثناء مرور موكب مدير الأمن.. فوجئوا بعربة يجرها حمار تسير أمام الموكب وتعوق طريقه. حاول رجال المرور سحب الحمار إلى أحد الشوارع الجانبية لكنه رفض.
وأكد رجال المرور أن التعليمات صدرت من رئيس وحدة مرور بنها بتسليم الحمار إلى شرطة المرافق التى ألقت القبض عليه وعلى صاحبه، وأحيلا معا إلى النيابة..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين خميس الألثغ وفاروق حسني

كتبها عاطف الفراية ، في 27 أيلول 2009 الساعة: 14:44 م

                                                                      

 
 
 
 
 
 
أراد خميس بن جمعة ذات مرة أن يعمل مذيعا تلفزيونيا.. شحذ همته وامتحن قدراته في الكلام وقضى الليل يتدرب على قراءة نشرة أخبار قام بجمعها من الصحف.. العائلة كلها حوله تشجعه وتؤكد له أنه سيفوز غدا بالمسابقة، ومن يستطيع منافسته وهو من هو في القراءة والخطابة؟ لا أحد من العائلة جرؤ أن يذكره بأنه (ألثغ وأقرط) وأنه لا يستطيع نطق سبعة أحرف على الأقل من اللغة، وأنه يلفظ الراء واوا، والعين همزة.. والخاء حاء، الكل صفق له بإعجاب. هو نفسه لم ير شيئا من عيوبه اللفظية لفرط إعجابه بنفسه.
ولما جاء دوره في المقابلة وأصبح سخرية في أفواه اللجنة وخرج من المقابلة خاسرا كما لم يتوقع.. هاج وماج.. وأعلن في كل وسائل الإعلام المتاحة أنه تعرض لمؤامرة محبوكة لحرمان الوسط الإعلامي من قدراته الفائقة.. وأن تلك المقابلة كانت شكلية.. وأن السبب في رسوبه وحرمانه من وظيفة المذيع هو المسؤولون المرتشون الذين كانوا قد عينوا غيره قبل المقابلة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النجومية قسمة ونصيب

كتبها عاطف الفراية ، في 24 أيلول 2009 الساعة: 16:03 م

 

 
عاطف الفراية
رغم أن العنوان أعلاه عبارة عادية يمكن أن يقولها أي شخص، إلا أن الأمانة تقتضي القول إنني قرأتها للمرة الأولى في مقابلة أجرتها "الخليج" مع الفنان المثقف الذي أحبه هادي الجيار، إذ قالها في معرض إجابته عن سؤال: لماذا كان هو الفنان الوحيد من أبناء "مدرسة المشاغبين" الذي لم يصبح نجماً؟
كان هذا منذ نحوعشر سنين.. ومع ذلك لم تفارقني العبارة البسيطة والعميقة والساخرة في آن معاً. وما زالت تقفز في رأسي كلما عايشت حالة تستدعي الموقف. بالتأكيد النجومية محض قسمة ونصيب.. حينما يصبح فنان مثل مصطفى الخاني ـ وأنا هنا لا أقلل من شأن موهبته ولا ثقافته ـ نجماً جماهيرياً لمجرد أنه لعب شخصية (النمس) المسطحة والفارغة في مسلسل يعلم كل متابعيه أنه محض ثرثرة. في الوقت الذي يؤلف فيه كاتب أربعين كتاباً قد تشتمل مشاريع فكرية عملاقة بحجم (إعادة بناء العقل) ول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“بروج” كايد العجلوني

كتبها عاطف الفراية ، في 9 أيلول 2009 الساعة: 18:04 م

 

 الصورة من آخر خبر
عاطف الفراية
كايد العجلوني واحد من الذين يراسلونني بالبريد الإليكتروني ويشكلون جزءا من مجتمعي الافتراضي. زودني أمس الإثنين برسالة ألخص لكم مضمونها. يقول إن ابنته بروج حصلت اليوم على الدكتوراة في علم الجينات، وبالتحديد في موضوع (علاج السرطان بقتل الأوعية الدموية حول الخلايا السرطانية) من جامعة فرجينيا تك بأمريكا..وهي (أي بروج) في سن الرابعة والعشرين وتسعة أشهر!!! وأضاف إن بروج كانت الأولى على الفرع العلمي في المملكة ودخلت الجامعة بسن الخامسة عشرة وتسعة أشهر!! وأن لبروج شقيقين قضى عليهما السرطان.. وكان ذلك حافزا لها للتحدي ودراسة هذا الوباء لتقدم ما تستطيع للبشرية من أجل التخلص من السرطان. وأخطر ما في الرسالة أن بروج اليوم حصلت على الإقامة في أمريكا  بسبب تفوقها العلمي..
هنا ينتهي تلخيص الرسالة.. ولشدة دهشتي.. وضعت اسم (بروج كايد العجلوني) في محرك البحث .. ولم أحصل على نتيجة واحدة!! لا أحد في الأردن معني بمثل هذه الموهبة ومثل هذا الإنجاز.. وفي يقيني أنه لا سبب لذلك سوى أن بروج هي ابنة لواحد من الفلاحين المنغرسين في رحم هذه الأرض. وليست ابنة لأي من أبناء العصابات التي تدير البلد وتنهبه. ولو كان والدها من تلك العصابات لما كل ولا مل الإعلام الأردني من الكلام عن موهبة بروج وإنجازاتها..
للحق فقد أثارت رسالة الصديق الذي لا أعرفه أمورا كثيرة في داخلي..أولها أن شعبنا رغم ما يمارس ضده

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تهليس × تهليس

كتبها عاطف الفراية ، في 6 أيلول 2009 الساعة: 14:58 م

 

 
عاطف الفراية
منذ شهرين توقفت عن أشياء كثيرة منها الكتابة.. زرت الأردن خلالها شهرا.. جلست أثناءه إلى من استطعت من أصدقاء الإنترنت
الذين هضموني.. وتحاشاني من تحاشاني باعتباري وباء قد يتسبب وجودي بقربهم بأذى عظيم.. لأنني ـ كما فوجئوا ـ أتكلم بذات الدرجة من المكاشفة التي أكتب بها.. وهو ما لم يعهدوه.. وقد وقعت أحداث جعلتني أتذكر علاقتي مع المواقع الإليكترونية منذ بدء ظهورها.. وهي علاقة أقل ما أصفها به أنها تأسست على (التهليس).
 وبسبب الازدحام في المواقع التي افتتحت بأسلوب لا يبتعد كثيرا عن عادات الأرادنة حين يفتح مطعم فلافل في شارع ما.. وينجح.. لا يلبث أن يفتح بجانبه عشرة مطاعم.. البعض من أصحاب المواقع الإليكترونية ساومني على منحهم مقالتي قبل الآخرين بيوم على الأقل.. بدون عقد ولا مكافأة استنادا إلى أن مواقعهم أكثر انتشارا من غيرها .. ونشر المقال فيها هو من صالح الكاتب أكثر من الموقع.. وما شابه هذا الكلام من (تهليس) وطبعا لم أكن أستجيب لإيماني أنه لا يجوز احتكار مقالة ولو لساعة واحدة دون أجر. بالتالي لم تكن ردودي على تلك الطلبات النرجسية أقل (تهليسا).
العبارات" شبه " التالية سمعته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إلى فنان العرب محمد عبده

كتبها عاطف الفراية ، في 30 حزيران 2009 الساعة: 17:28 م

 

رسالة إلى فنان العرب محمد عبده
عاطف الفراية
أرجو من كل من تقع عينه على هذه الرسالة ويستطيع إيصالها إلى فنان العرب أن يوصلها بأية طريقة، بالنشر في منتديات أو مواقع أو صحافة أو على البريد الإليكتروني أو بشكل شخصي وله جزيل الشكر من كل فقراء الأردن.
الأستاذ الفنان والإنسان.. الصوت الفريد والقلب الكبير. صاحب الحس المرهف.. والذوق الرفيع.. أيها الفنان الذي احترف الانتقاء في الكلام واللحن. انتقاء عاليا يدل على شخصية مرهفة لا يمكن أن تتجاهل البسطاء الطيبين الذين سمعوك وعرفوك وأحبوك.. سلام الله عليك.
 
سلام عليك من ملايين لم يعرفوا ال(سي دي) بعد. وما زال صوتك عندهم في الكاسيت. يتداولونه ويتناقلونه في سهراتهم وحافلاتهم.. يتعاطون صوتك كما يتعاطون الشاي الصباحي.. والعشق والخبز الحاف.. وفيروز.
إنهم أيها الكبير امتدادك.. وعزوتك التي تشكل عمقك وانتشارك وأسرار ديمومة ارتفاعك وتميزك.. فهم الذين انحازوا إلى أصالتك المتجددة.. وتعاليك عما جرى ويجري في الفن من تنازل. وحلقوا معك في كل "الأماكن" التي تشتاق لك دائما. وامتد صوتك مع الفقير العاطل عن العمل "ضايق الصدر" في بيته.. ومع الراحل في الحافلة من قريته إلى المدينة مثلما البدو والحضر من "شمال أبها إلى أرض الخبر"
عزوتك في الأردن أيها الكبير يقتطع كبارهم من حليب أطفالهم ودواء عجائزه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



مع تحيات عاطف الفراية