-
-
معلوماتي
-
-
المزيد
-
-
274798

خصخصة......
عطشَتْ.. فأجريت دموعي
في ثراها منهلا عذبا
وأعلنت حدادي..
نادت..
فألقيت الوريد بأرضها دهرا..
وأظمأت فؤادي..
وأتى زمان الجوع ..
.... ما جاعت..
ولكن ـ بعد أن شربت دمي
أكلت بثدييها بلادي.
الشباك
شباك المنزل باب لم يتقن أن ينمو نحو الأسفل
وهو صديقي
يمنحني كل خلاصات الورد المسروق من الجيران
والشباك له عينان
يبكي حين يغادره العشاق
ويفرح حتى باللص إذا دخله
مراهق
يراقب كل الشبابيك..
وليس يرى في الأسرّة
غير نساء
تصلي!
صبيّ
باحث في غياهب نفسي
التي زرتها في رؤاي..
عن صبي هنا كان خربش
شعرا على حائط الغيم
ثم امّحى في سواي!!
لم يعد يسكب الغيم في دفتري……
يسرج الريح نحو صهيلي…
يمد التسابيح نحو خطاي!
حائر في الصبي الذي كنته…
ذات عمر أضاع الطريق إليّ
وما عاد يشبه صوتي
صداه الذي خنته.
حائر في الذي
صرته …
نعي
عندما مت
صارت الأرض باردة تحت
أوزارها
ثلجها يحرق الشمس
يا حسرة الكون ما ظل شعر
يضيء الوجود
لأني أنا خاتم الشعراء .
رحيـل
بلا قلق أترك الريح
تعبث في الصدر أسألها
أن تحط الرحال على
مقعد القلب والقلب ليس
له بعد ريش…
بلا ندم… اقتل الشاعر الحلم
آوي الى الموت
علّي أعيش ..!
حـيرة
حائر في الدروب التي تبتعد ..
حائر في الدوالي التي تتقد ..
في المسافات بين النشيد
وبين صراخ البلد .
كيف بدلت حلقك بالغيم
غادرتنا تاركا في الدوالي
رمالا من العشق
والعنب المضطهد …
قاب نعلين
الجدار الذي فوق رأسي (قاب نعلين يدنو)
وتملأه البقع الداكنة
الجزر
سفن السل تقترب الآن من لجة الحوت والوردة العائمة
لذا سوف أوحي إلى الأرخبيل بأن يرفض الجزر النائمة
مقامات
المقامات يملؤها السرطان وتنمو على كتفيها
جبال الملاريا
المقامات مسكونة بالغرابيب تلك التي
لم تعد تفرز الرعشة القاتلة
الطين
قلت يا قطعة الطين ما السر قالت:
أنا الخمر للورد هذا الذي
يتمايل سكرا .. وتحمر وجنته من شرابي
الدرج
درج العمر ينسى
... ولا يتذكر إن داسه نازل
قبل أن يصل الطابق الألف.
درج العمر مفتاحه للصعود.
أن تسير إلى الخلف!
جلدة الرأس
تحتها كل يوم
يصبون صابونهم في ضجيج.. حكاية.
ولما رأوا أنها لم تزل تتذكر
صبوا عليها النهاية
نهار
كل يوم
يداهم ليلتنا بسلال من الضوء تكتب فوق الجدار
ألا أيها النائمون على وبر ناشف..
جئت أسرق نسيانكم
وأعيد إليكم خطاياكم البارحة
قالها ومضى غامضا
ثم عدنا لليلتنا ..نتدثر جلد الخطيئة
ثم ننام
انبعاث
حين أتموا ردم الحفرة فوقي
اهتز التابوت وأفزعني أن الماء يفر إلى من الجدران
للحفرة شباك لم يرسمه الحفارون
أومأ لي
وأعاد إلي المفتاح المسروق
فخرجت
جبل
المغائر تخرقه من جميع الجهات
الغرابيب بيضاء من جهلها بالذي سوف يجري
الصخور تمارس نزوتها بالفرار إلى الأودية
حين مرّت به الريح
شق قلبي الضلوع وطار وراءه
ولكنه عاد منكسرا ثم قال:
جبل من زبد